ثم قال (يوحنا) في الإصحاحِ 21 عدد 25"وَأَشْيَاءُ أُخَرُ كَثِيرَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ، إِنْ كُتِبَتْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، فَلَسْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ. آمِينَ".
نلاحظ: أن هذا آخر نص كتبه يوحنا يبيّن للقارئ ما ذكرتُ ...
ثانيًا: قولهم أين معجزة تكلُّم عيسى في المهدِ، ولماذا أخترعها القرآن؟! قول سخيف؛ لأنها مذكورة في إنجيل الطفولِة وغيرِه قبل ذكرِها في القرآنِ الكريمِ، فلم تكن اخترعًا من القرآنِ الكريم كما يذكر المعترضون ....
بل وذكرها نبيّنا - صلى الله عليه وسلم - أيضًا، ثبت ذلك في الصحيحين وغيرهما، واللفظ لمسلمٍ كِتَاب (الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَالْآدَابِ) باب (تَقْدِيمِ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ عَلَى التَّطَوُّعِ بِالصَّلاَةِ وَغَيْرِهَا) . 4626 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ وَكَانَ جُرَيْجٌ رَجُلًا عَابِدًا ...".
ثالثًا: إن القرآن الكريم كان منتشرًا في جزيرةِ العرب ومن حولها، ولم نسمع اعترضًا على ذلك من النصارى الذين عاصروا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - إذ لو اعترضوا على هذا الأمر لكان ذلك كافيًا لبطلان الإسلام ....
ثم إن الأناجيل في مجمعِ نقية قد قاربت المائة؛ حذفت، وحرقت، ومزقت، وسرقت ...
وعليه أتساءلُ: أين إنجيل الطفولة لننظر ما فيه ... ؟!
أين هذا الإنجيل لننظر ما فيه .... ؟!