المرتد المجرم الذي أمضى أربعة عشر سنة من عمره في أذية الله ورسوله والمؤمنين ومطاردة المجاهدين واستضعاف المساكين ونشر الرعب والرذيلة وبيع الخمور, وهاهو اليوم ينال جزاءه العادل على يد المجاهدين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون.
ختاماً .. نقول لكل من نذر نفسه لهذا العمل الخسيس والنذل أو حاول التجسس والإيذاء للمجاهدين أو إعانة المرتدين من حكّام المنطقة عموماً على المجاهدين أو الاسترزاق على حساب دمائنا أنه لن يفلت من العقاب بإذن الله وستصله يد المجاهدين أياً كان وكيف كان وإن طال الزمن والظلم ليس من شيم المجاهدين ولا يرضونه على أنفسهم وقد أعذر من أنذر والسعيد من وعِظ بغيره وباب التوبة مفتوح لمن أراد قبل فوات الأوان حيث لا ينفع الندم وإلا فسيلحقه خِزي الدنيا وعذاب الآخرة.