25 شوال 1429 - 24/ 10/2008
تفريغ نخبة الإعلام الجهادي
يسعدنا في مؤسسة الفرقان أن نلتقي الشيخ أبا حمزة المهاجر - حفظه الله - ليجيب عن أهم الأسئلة التي كثر حولها الجدل.
بداية أرحب بالشيخ أبي حمزة المهاجر - حفظه الله - ونبدأ بعون الله.
1 -فضيلة الشيخ هل يمكن أن توجز لنا الظروف التي سبقت إعلانكم للدولة الإسلامية؟
-بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله مالك الملك، المتنزه عن الجور، والمتكبر عن الظلم، المتفرد بالبقاء، السامع لكل شكوى، والكاشف لكل بلوى، والصلاة والسلام على من بُعث بالدلائل الواضحة، والحجج القاطعة، بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً.
أما بعد:
أولاً، ينبغي أن يدرك الجميع كما قررنا ذلك مراراً أننا نقاتل لتكون كلمة الله هي العليا، ولا يكون ذلك إلا بحكم و إمارة، فإنشاء دولة إسلامية في العراق هدفٌ لنا جميعاً منذ أول طلقة أطلقناها على المحتل وأعوانه، وحلمٌ ظل يراود نفوسنا وكنا نعمل له بكل جد واجتهاد، فأنفقنا له الأموال وسكبنا الدماء الغزيرة.
ومن الناحية السياسية: استقل الأكراد بدولة في الشمال، وعلت أصوات فيلق بدرٍ وحلفائه بفيدرالية الوسط والجنوب، وكان لهم ذلك بأن يقر مشروع الفيدرالية في البرلمان الشركي، فالمشهد السياسي أن الأكراد عندهم مشروع، والرافضة عندهم مشروع، فكانت الدولة الإسلامية هي مشروعنا لأهل السنة.