وها أنتم ترون الأفغان وقبائل باكستان لم تسلم المجاهدين للكفار والمرتدين، وهم لا نسب بينهم وبين العرب، واجتمعت عليهم أمم الكفر والردة، ولم يفتّ في أعضادهم شيئًا ولم يضيقوا ذرعًا بإخوانهم؛ لأن في دينهم وعرفهم أن تسليم الضيف عار، فكيف بكم وهؤلاء أبناؤكم.
إنه والله لو سكتم عن هذا المنكر ومر عليكم ولم تفعلوا شيئًا، ليركبنكم الذل والعار ثم لا يُنزع عنكم، فمن خذل مسلمًا خذله الله، ومن رضي بالظلم وقع عليه.
أيها الشباب الغيور من أبناء عبيدة خاصة وقبائل مأرب عامة:
إن كان بعض مشايخكم تركوا ما كان عليه أسلافكم من نصرة المظلوم وإكرام الضيف، فإن العار لا يغسله الماء، وهذه المواقف لا ينساها التاريخ، فإن الأمل فيكم لغسل هذا العار بالدم.
فأين الحر من أبناء ديني يذود عن الحرائر بالسلاح ... .... ... وخير من حياة الذل موت وبعض العار لا يمحوه ماح
احملوا يرحمكم الله وشدوا بأسكم، وانصروا أعراضكم، ودافعوا عن أرضكم ودياركم، فإن الله ينصر المظلوم ويؤيده، وأنتم أهل الحرب والبأس، فمن متى استبيح حماكم؟ وعاث الظالم في أرضكم؟
ونحن المجاهدون في جزيرة العرب لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه ما يقع على نسائنا وأطفالنا وإخواننا في وادي عبيدة، وبإذن الله سنشعل الأرض نارًا تحت طواغيت الكفر من نظام علي صالح وأعوانه عملاء أمريكا.
وهنا نوجه رسالة إلى مشايخ عبيدة خاصة، وإلى مشايخ مأرب عامة نقول لهم:
انأوا بأنفسكم عن الوقوف مع الحملة الصليبية، فإن لم تنصروا الحق وتحموا الديار فلا تقفوا مع الباطل وتنصروا علي عبد الله صالح عميل أمريكا، ومن راهن على علي عبد الله صالح فليعلم أن ملكه ذاهب وحكومته زائلة.
كما ندعوا جميع المسلمين للتحقق مما ينسب للمجاهدين، والرجوع إلى مواقعنا الموثوقة على الإنترنت، وصوتيات مؤسسة الملاحم للإنتاج الإعلامي، وإخواننا المجاهدين الثقات من أبناء القبائل.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
إخوانكم في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب
28/ 6/1431هـ
المصدر: (مركز الفجر للإعلام)