بسم الله الرحمن الرحيم، و الصلاة و السلام على سيدنا و نبينا محمد بن عبد الله إمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين صلى الله عليه واله و صحبه وسلم، أما بعد ...
فبعد الإتكال على الحي القيوم الذي لا تخفى عليه خافية و هو بكل شيء عليم و بعد الأخذ بالأسباب قدر الإمكان فقد عَزمنا النية على إصدار نشرة شهرية هدفها نُصرة المجاهدين في العالم عامة وفي بلاد الرافدين خاصة و إيصال ما ينشُرونَ من بيانات و إصدرات في قالبٍ عِلمي شاملٍ، فيه من التحليلات و المُداخلات ما يساعد على إيصال الفكرة و ترسيخها، وأما ذلك فبِرصد وتسجيل وأرشفة جميع البيانات الصادرة عن مَجلسِ شُورى المجُاهدين في العِراق، و من ثُمَ تبويبها و تناولها واحداً تلو الآخر و تمريرها تحت مجهر التحليل و الإحصاء، و لقد وجدنا العجب العجاب، مِمَا خَفِي من القولِ و العبرات.
و نحنُ بذلِك نساعد على إيضاح جهاد إخواننا في العراق و بخاصة للعوامِ من المسلمين الذين ما زال بعضهم وللأسف يَشُكُ و يُشَكِكُ في أمور أساسية هي لنا واضحة جلية، بما فتح الله علينا، ولهم من المُبهمات ... كحقيقة وجود الشيخ أسامة بن لادن و الإدعاء بأنه ليس إلا أحد صنائع هُبَلِ العصر أمريكا، و مِمَن يَشُكُ و يستَشِكُ في وجود القائد الهِزبر أبا مصعب الزرقاوي، أو مِمَن ما زال يشك بهوية من قام بغزوة الحادي عشر من سبتمبر، و غيرها الكثير من العمليات.
و من أهدافنا أيضاً التصدي قدر الإمكانِ لكذب و دجل و تدليس أبواق الإعلام العربية الرسمية منها و الخاصة على حدٍ سواء، و التي باتت تنافس أبواق الغرب في الكذِب و الدَجل و التدليس، و بِها نقصد الفضائيات و قنوات التلفزة و الجرائد و المجلات.
و إذ نرجوا من الإخوة القُراء إعطاء هذا المجهود حقه من قِراءة و تحليل، و نقضٍ و تصحيح، فيكونوا لنا الناصحين و نكون لهم الرافدين، و أخص بالذِكر و الأهمية قراءة التحليلات و آخر الكلِمات، ففيها الصورة الكبيرة و التحليل الشامل، و لله الحمد في الأول و الآخِر.
نسأل الله الإخلاص لوجهه الكريم و القبول، و أن نكون قد وفِقنا بما كتبنا من إحصاءات جامعة و تحليلاتٍ شامِلة، في الأولى منها شفاءٌ للصدور و في الثانيةِ تحريضٌ للمؤمنين.
(أنصار الجِهاد من إحدى البلاد)