فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 3505

جيش أهل السنة و الجماعة: لبيك مجلس شورى المجاهدين المبارك

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا وأشهد أن لا آله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله، قال تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ) ) (آل عمران:102) ، (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ) ) (النساء: 1) ، (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ُيصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ) ) (الأحزاب:70 - 71) .

أما بعد:

من عبدالله الناصر أمير جيش أهل السنة والجماعة الى مجلس شورى المجاهدين: فإني أحمد الله لكم وأصلي وأسلم على أمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين نبينا محمد (صلى الله عليه واله وسلم) .

وأقول بعد التوكل على الله ثم بعد أستشارة مجلس الشورى لدينا والهيئة الشرعية، لبيك مجلس شورى المجاهدين نصراً وتوحيداً، لبيك صدقاً ويقيناً، لبيك رضىً وقبولا، لبيك قولاً وعملاً، لبيك فرحاً لاهل السنة والجماعة، لبيك أغاظتاً لأهل الكفر والخناعة، لبيك نصراً قريباً، لبيك فتحاً مبيناً، لبيك أمير المؤمنين، لبيك شيخ المجاهدين، لبيك فارس المهاجرين، لبيك عزام المجاهدين، لبيك خطاب الشهيد، لبيك مجلس شورى المجاهدين، لبيك وسعديك والخير كل الخير قادم في يديك إن شاء الله.

وإننا نعلن أنضمامنا بأذن الله الى إخواننا السباقين من الانصار والمهاجرين في مجلس شورى المجاهدين ونضع كل ما لدينا تحت تصرف الشورى وإني أقول عن نفسي أني أرضى بل وأتمنى أن أكون حارساً يحرس باب المجلس وإني فيه على ثغر من ثغور الاسلام وإنكم بحول الله وقوته لا تُأتَون من قبلي، فإن دعوتموني الى الوحدة والاجتماع فبأس حامل القرآن أنا ان لم أُلَبّي، وما كان تأخرنا عنكم أيها المجلس المبارك إلا عن خطةٍ إعلامية وسياسة شرعية، فيها خيرٌ إن شاء الله والله أعلم، وإلاّ فإن هذا الخير الذي أنتم فيه لنتنافسنّه، يقول ربنا سبحانه وتعالى (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) (المطففين:26) ، غير أني ما تسابقت معكم في خيرٍ إلاّ و سبقتمونا إليه، و شانكم شان أولوا العزم من المسلمين الصالحين أحسبكم منهم و الله حسيبكم.

و بهذه المناسبة فإني أعزمٌ عليكم يا أيها الجيوش الإسلامية و راجياً و متوسلاً أن تلبوا نداء مجلس شورى المجاهدين بالإجتماع تحت هذه الخيمة التي أنتم أوتادها بإذن الله، و أعلموا يرحمكم الله أنه أمرُ اللهِ و رسوله، يقول ربنا سبحانه و تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ ) ) (الصف:4) ، فإليك أخي الشيخ الحكيم (أمير الجيش الإسلامي) و إليك أخي الشيخ الفارس الأول (أمير جيش أنصار السنة) و إليك أخي الليث الوثاب (أمير جيش المجاهدين) و إليك أخي الشيخ الرشيد (أمير جيش الراشدين) و إليك أخي الشيخ الثائر (أمير كتائب ثورة العشرين) و إليك أخي الشيخ المجاهد (أمير كتائب الجامع) و إلى كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت