تفريغ نخبة الإعلام الجهادي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله معز الإسلام بنصره , ومذل الشرك بقهره , ومصرف الأمور بحكمه , ومستدرج الكافرين بمكره الذي جعل الأيام دولاً بعدله وجعل العاقبة للمتقين بفضله والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه.
أما بعد,
يقول الحق جل جلاله في كتابه العزيز: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ َفزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا ْحَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُوا ْبِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللّهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) .
وقال تعالى: (وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ , وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلّا إِيمَانًا وَتَسْلِيما) .
لقد منَّ الله تبارك وتعالى علينا بنعمة الجهاد في سبيل الله , تلك النعمة التي لا زلنا نتذوق حلاوتها ونتباهى بها , وليس غريباً علينا أن يتألب الكفار والمرتدون من كل حدب وصوب لقتال المجاهدين الثابتين الصابرين فهذا ما وعد الله ورسوله وصدق الله ورسوله.
فالمحتل وأذنابه لا يروق لهم أن يعيش المسلمون تحت شريعة الرحمن , لأن تلك الشريعة لو حُكّمت في الأرض يوماً واحداً فإنها لن تبقي أحداً منهم على وجه الأرض لذا جمع الكفار والمرتدون جنودهم وأعوانهم لمقاتلة جند الدولة الإسلامية التي أخذت على عاتقها محاربة أعداء الله أينما كانوا وحيثما حلَّوا.