فهرس الكتاب

الصفحة 1491 من 3505

امْنَعُوهُمْ لا تَقْتُلُوهُمْ

6 ربيع الثاني 1431 هـ - 22/ 3/2010 م

تفريغ نخبة الإعلام الجهادي

بسم الله الرحمن الرحيم

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه, من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد:

فقد قال الله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ*يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ*هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) .

فوجئ كل العقلاء بالضخ الإعلامي الذي سبق وصاحَبَ عملية الانتخابات في العراق حتى إنه ليُخيل لمن لا يعرف وضع العراق أنه بصدد انتخابات دولة توشك جيوشها أن تزحف على الدنيا فتحًا واحتلالًا, وليس أمام دولة محتلة من قواتٍ صليبيةٍ نصرانيةٍ غازية قتلت مئات الآلاف وشرّدت الملايين وسجنت ودمّرت وفجّرت كل خيرٍ فيه, وما زال الاحتلال جاثمًا على صدور أهله بحكم الواقع وبحكم قانونهم الطاغوتي الوضعي.

فبحكم هذا القانون ما زال العراق دولة تحت البند السابع, أي دولة محتلة من قبل القوات الأمريكية, والتي ووفق تصريحاتهم أنفسهم يحتفظون اليوم بمئة ألف جندي أمريكي ومثل هذا العدد من الشركات الأمنية, وهو أكثر من العدد الذي يحارب إخواننا اليوم في أفغانستان, وهذا الضخ الإعلامي الضخم يهدف في الأساس إلى أمور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت