فهرس الكتاب
* في الختام هل من رسالة توجهينها لرجال دولة العراق الإسلامية في هذه المرحلة الخطيرة؟
أقول لهم يا فرسان الإسلام و يا أبطال التوحيد امضوا في طريقكم ثابتين ولا تلتفتوا للوراء فأنتم أمل الأمة والجميع يرقب أعمالكم البطولية وينتظر أخباركم وانتصاراتكم.
أما الأمير أبو بكر البغدادي ووزير حربه فأقول لهما لقد تمنيت من كل قلبي أن أرى وأقابل الشيخ أبا عمر وأبا حمزة رحمهما الله ولكن قدر الله و ما شاء فعل أما أنتما فسنقابلكم بحول الله في ظل دولة الخلافة في أرض الخلافة إن شاء الله. ونتمنى أن تثلجوا صدورنا بعملياتكم في شهر رمضان إن شاء الله.
* بارك الله فيكم أمنا وتقبل الله ابنكم في الشهداء
أسال الله رب السماوات والأرض خالق كل شيء أن يتقبله في الشهداء وأن يعلق في حواصل طير تحت عرش الرحمن، ويتوج بتاج الوقار، ويلبس حلة الإيمان وأن تكون الحور العين من نصيبه.
لا يسعنا في نهاية هذا اللقاء إلا أن نشكر أم أبو سعد حفظها الله على هذا اللقاء الطيب ونسال الله أن يتقبل أبا سعد في الشهداء وأن يجمعنا به في الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا، إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير، والحمد لله رب العالمين.
ملاحظة: الاستشهادي أبو سعد التونسي هو قناص الدولة أبو عبد الرحمن التونسي تقبله الله
وتقبلوا تحيات إخوانكم في
مؤسسة المأسدة الإعلامية
لاتنسونا من صالح دعائكم