الطريق، ولكم فيمَن سبقكم مِن الطواغيت عبرة، فمهما تجبّرتم وطغيتم وارتقيتم، وقلتم: مَن أقوى منا؟ أو: نحن الأقوى، فاعلموا أن الله هو القوي المتين.
توبوا إلى الله، وارجعوا لرشدكم، واتركوا ما انتم فيه، قبل أن تموتوا على راية عميّة عصبية جاهلية ليست لله، والله المستعان.
هذا ما أردنا أن نرسله مِن رسائل، نسأل الله أن تلقى قلوبًا واعية لتدركها وتفهمها.
اللهم عليك بمَن حارب الدين وأهله.
اللهم كن لعبادك المجاهدين.
اللهم انصرهم وأيّدهم وثبّتهم، وافتح لهم يا رب العالمين.
اللهم إنا نسألك الأمن والأمان في بلادنا تحت راية الإسلام.
اللهم ارحم موتانا، وتقبّل شهداءنا، واشفِ الجرحى وكلَّ مبتلى، برحمتك يا أرحم الراحمين.
وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه أجمعين.
جزى الله الشيخ خير الجزاء، ونفعنا بما قدّم.
وتقبلوا تحيات إخوانكم في:
مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي - القسم الإعلامي لأنصار الشريعة بليبيا.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي:
-الفيس بوك: مؤسسة الراية للإنتاج الإعلامي
-تويتر: أنصار الشريعة بليبيا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته