فهرس الكتاب

الصفحة 3042 من 3505

نخبة الإعلام الجهادي:

الثورات العربية كان الدافع والمحرك لها هو الظلم والقهر والاستبداد, هل تتعارض هذه الدوافع مع ما تسعى إليه التيارات الجهادية خلال السنوات الماضية؟ وهل استفادت التيارات الجهادية من هذه الثورات أم أنها خلطت الأوراق؟

بارك الله فيكم.

سبق وأن أجبت عن مثل هذا السؤال لكن لا ضير من الإعادة؛ ليس هناك تعارض بل منهج المجاهدين -نصرهم الله- منهج متكامل لأنه مبني على الشريعة الإسلامية وتحصيل مصالحها وإن غابت عن بعض الناس، فإن مصلحة ظهور الدين وإظهار جور الطغاة الظالمين وعدائهم للإسلام وأهله فيه إقامة حجة على المستغفل والمتعامي، ورد الظلم أمر مشروع وهو أحد أنواع رد الصائل سواء أكان مسلماً أم غيره، وللشعوب المقهورة أن تقول كلمتها وأن تقوم على حكام الجور والظلم الذين نهبوا ثرواتها وبددوا مقدراتها وحكموا بغير شريعته فظهر الفساد والبغي وتفرق الناس بين غنى مطغ وفقر مدقع، وأدبيات قادة المجاهدين ومشايخهم زاخرة غنية بالدعوة إلى رفع الظلم والسعي الجاد في ذلك ودعوتهم للأمة أن تقول كلمتها وأن تنهض لاستعادة حقوقها المنتهبة من الحرية والثروات.

أما استفادة التيارات الجهادية؛ فأكون صريحاً، التيار الجهادي استفاد من هذه الثورات زوال بعض الطواغيت من حكام العرب وقيام الناس على آخرين، وخلخلة هذه الأنظمة الجبرية الظالمة، وإتاحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت