بسم الله الرحمن الرحيم
قاعدة الجهاد
في جزيرة العرب
الموضوع: بيان بسأن قتل النساء وتدمير البيوت والمساجد بوادي عبيدة
التاريخ:28 - 6 - 1431هـ
رقم البيان:15
الحمد لله القائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} ، والصلاة والسلام على المبعوث بالسيف رحمة للعالمين، القائل: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ، وَلاَ يَخْذُلُهُ، وَلاَ يَحْقِرُهُ) ، وبعد:
إن ما يحدث هذه الأيام في وادي عبيدة مما تتذرع به الحكومة لقتل الشرفاء وتهديم بيوت الأبرياء وقتل الأطفال والنساء بحجة أن بعض أبناء القبائل مطلوبين، ومن هذه الذرائع المكشوفة أنهم قاموا بقتل جابر الشبواني عن طريق أسيادهم الأمريكان بطائرة أمريكية، ثم بعد ذلك نسبوا زورًا إلى المجاهدين قتل العقيد الشايف في بيان مزور نشروه باسم الملاحم في أوساط القبائل، والمقصد من وراء هذا كله هو زرع الفتنة بين القبائل ومحاولة السيطرة على الوادي وإذلال القبائل وتطويع الشرفاء لخطة المكر التي رسمها بترايوس الصليبي الحاقد، وتبعًا لهذا وتنفيذًا لهذا المخطط الخبيث حركت الحملات العسكرية تقصف وتدمر وتستهدف بيوت الأبرياء والآمنين، وتقتل الأطفال والنساء بحجة مطاردة المجاهدين.
فيا أهل مأرب الأبية:
من هو بالله عليكم الذي يهدم مساجدكم، ويقتل نساءكم وأطفالكم؟ هل هم المجاهدون أم علي عبدالله صالح؟ ومن الذي ينتهك حرمة بيوتكم ويقصف مزارعكم ودوركم؟ هل هم المجاهدون أم علي صالح؟.
ياقبائل مأرب الشرفاء:
إن سكوتكم عن هذه الجرائم يجرئ الخصم عليكم ويدفعه إلى أخذ دياركم، وانتهاك حرماتكم، وقد قتل في الأمس القريب نساءكم وسكتم، ثم اليوم يقتل نساءكم مرة أخرى، فأين الأحرار الغيورون على حرائر مأرب؟ إنكم كنتم تغارون على نساء أفغانستان والعراق، وذهبتم إلى هناك لتدفعوا عن العرض، فما له اليوم بينكم يشكو المظلمة؟ ما له اليوم لا حامي له ولا مدافع عنه؟ ماذا فعلت الحريم والبيوت والمساجد؟ هل هي من تنظيم القاعدة؟.فلماذا القصف العشوائي بالطيران والصواريخ على البيوت والعوائل؟ بالأمس تقصف بيوت ومزارع آل شبوان، واليوم تتقدم الحملات العسكرية على البيوت والمزارع في جو العبر، وهاهي بيوت آل حتيك تقصف بالصواريخ، وقبائل الوادي تقف موقف المتفرج وكأن الدور لن يأتي عليهم يومًا من الأيام.
إن مآثر أجدادكم رفض الذل والخنوع وعدم قبول الضيم، أما اليوم فهاهي الحملات العسكرية تتوالى على دياركم، وطائرات الأمريكان التجسسية تكشف حرمات بيوتكم وأنتم تنظرون، فهل من إحياء لمآثر الآباء والأجداد!
أيتها القبائل الأبية:
إن الذين يزعم علي صالح أنهم من المجاهدين هم أبناؤكم، وسوف يلحقكم العار في تسليمهم، أو قطيعتهم، إن أبا طالب الكافر رفض أن يسلم نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلا يكن أبو طالب أجرأ وأحفظ لذمته منكم.