فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 3505

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا}

أبدعت أنامل الأخ المجاهد أبو إسماعيل المهاجر فَخطت بحروفٍ من ذهب ثلاثةً مِن سِيَر أعلام الشهداء في بلاد الرافدين، و للعلم، فقد نشأت هذه الفكرة المباركة قبل تشكيل مجلس الشورى المبارك، فصدرت الأعداد من واحد إلى تسعة بإسم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، و أما الأعداد اللاحقة و التي سنوردها الآن تباعاً فصدرت بإسم المجلس المبارك و تضمنت سير ثلاث شهداء، نحسبهم كذلك و الله حسيبهم، و لا نزكي على الله أحد، و هم أبو عبد الله التُركي و إسمه آزاد أكنجي، و أبو خالد السوري، و الشيخ عُمر حديد و هو علمُ أعلامِ الفلّوجة.

و لنا وقفات مع علمُ أعلامِ الفلّوجة الشيخ عمر حديد الذي ذُكِرَ جانبُ من سيرته في العدد الثاني عشر، لأن في سيرته، تتجلى معاني الأخوة و العرفان، و يتبين لكل ذي بصيرة سبب تسمية مجلس الشورى المبارك بهذا الإسم المبارك، و ما كان ذاك إلا تقديراً و عرفاناً و متابعةً لما بدأه هذا الشيخ المجاهد، و أكمله إخوته، إقرأ أخي الكريم، و إقرأي أختي الفاضلة، و إستشعري معاني العز و المحبة في سيرته، و من أنا ِلأزايد أو أزيد على من ترك حياة العبيد و خط بيده سيرة الشهيد ... فأترككم مع كلماته ... أخانا الحبيب أبو إسماعيل المهاجر.

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت