23 صفر 1428 هـ - 13/ 3/2007 م
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد:
فقد قال تعالى: (إن الله يدافع عن الذين آمنوا، إن الله لا يحب كل خوان كفور)
وقال سبحانه): وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم)
الله أكبر, الله أكبر, الله أكبر (نصر من الله وفتح قريب)
أيها المجاهد الشجاع المغوار في سجون الطواغيت، ارفع رأسك واضحك من أعماق قلبك، فلك إخوة لا يرضون لك الضيم، عاهدوا الله أن يعيدوك إلى صفوفهم بقوة الله أولاً وآخراً، فبالأمس كبر إخوانك على أسوار سجن أبي غريب، وأخرجوا أكثر من ستين أسيراً، وبعدها على سجن مكافحة الإرهاب، ثم سجون المرتدين بشرطة حي العامل، وسجن مديرية شرطة شهربان في ديالى، واليوم وبتوفيق الله وفضله اقتحم أبناء الدولة الإسلامية وكراً من أوكار الطاغوت، وحصناً منيعاً من حصونهم، في عملية اعترف العدو أنها كانت في غاية الدقة والسرعة، حيث شاغل الأبطال أعداءهم في أكثر من موقع، مما جلب قوة العدو وانتباهه إليهم، فقطعوا الطرق، وعطلوا شبكات الكهرباء والاتصالات، وفي أقل من خمسة عشر دقيقة كانوا بحول الله يطرقون أبواب زنازين الإخوة من المهاجرين والأنصار، ففرج الله عن أكثر من عشرين ومئتي مجاهد، اعترف العدو بمئة وأربعين وصدق، فقد ذكر الأنصار من أهل العراق فقط، وأما بقية العدد فهم من المهاجرين إلى الله ببلاد الرافدين، فالله أكبر الله أكبر الله أكبر.