فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 3505

حَصَادُ السِّنِين بِدَولَةِ المُوَحِّدِينَ

إن الحمد لله نحمده ونستغفره ونستهديه, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, أما بعد:

الله أكبر الله أكبر الله أكبر

الله أكر كبيراً والحمد لله كثيراً, صدق وعده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده.

الله أكبر من كل طاغية متجبر مستكبر, الله أكبر من مكر الأعداء وكيد الجبناء.

أربع سنوات مضت على هذا الجهاد المبارك بإذن الله كانت سنوات خير وبركة، سنوات نعمة ونعيم، سنوات عز وفخار. هذه السنوات تستدعي أن نقف وقفات سريعة نتأمل فيها حالنا ونفصح عما نتوقعه بتيسير الله من مآلنا مكاسب وخسائر, فأما المكاسب فلأهل السنة في العراق وللمجاهدين وللمسلمين عامة وأما الخسائر فللكفر العالمي برؤوسه الثلاثة: الصليب والمنجل والنجمة.

أولا ماذا كسب أهل السنة من جهاد أربع سنوات؟

هدف واضح, خلق الله السماوات والأرض والناس أجمعين لأجله (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) فما هي المكاسب في جانب التوحيد والأخلاق والعبادات عموماً؟

أ. جانب التوحيد رأس العبادات الذي لأجله أرسل الله الرسل وأنزل له الكتب وخلق الجنة والنار فالحمد لله أولاً وآخراً إذ يسر لنا أن يكون أهل العراق اليوم من أعظم الناس علي وجه الأرض صيانة للتوحيد، فلا صوفية شركية يدعي لها, لا أضرحة تزار ولا أعياد بدعية تقام لها, لا شموع توقد ولا حج لوثن يعبد, فقد دمر أهل العراق بأيديهم تلك الأضرحة حتى يعبد الله وحده وبدأ الحكم بشريعة الله ليعود الأصل الشرعي: شريعة الله بدل المسخ الهجين أعني الدساتير الوضعية للغرب الكافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت