جماعة أنصار السنة
في أكناف بيت المقدس
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا بيان لأمتنا لتستبين سبيل المجرمين
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المعبوث بالسيف رحمة للعالمين بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، أما بعد:-
في ظل ما يمارس على أرضنا المباركة أرض الرباط من حكومة حماس من ظلمٍ وتعدٍ على حدود الله وتنكبٍ عن تحكيم شريعته، وتحاكمٍ إلى القوانين الوضعية الطاغوتية، واحترامٍ للاتفاقيات والمواثيق الدولية التي كبلت أمتنا وأضاعت حقوقها وأدت إلى تعطيل الجهاد، وتمييع قضية الحاكمية من أجل المصالح الحزبية وإضاعة الدين وتمييعٍ لعقيدةِ الولاء والبراء وذلك بالتزلف لطواغيت العرب والعجم والترحم على أموات النصارى وتهنئتهم بأعيادهم، قال الإمام النووي في المجموع (الصلاة على الكافر، والدعاء له بالمغفرة حرام بالقرآن والسنة والإجماع) وقال ابن القيم (وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرامٌ بالإتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول عيد مبارك عليك) أحكام أهل الذمة.
بل وقام التعساء بالتبرء من قضايا الأمة مثل: قضية الشيشان وأفغانستان والعراق بل والتطاول على قادة المجاهدين أمثال الشيخ أبي مصعبٍ الزرقاوي والشيخ أسامة بن لادن وغيرهم سلَّم الله سواعدهم.
أمام هذا كله قام علماء ودعاة أهل السنة والجماعة الذين هم أباة ذلٍّ من منطلق قول النبي صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة) بالنصح لهم ولعامة أهل فلسطين فقوبلوا بسلسلة ممنهجة من التشهير والظلم والاعتداءات وليست دماء الشيخ عبد اللطيف آل موسى وطلبته عنا ببعيد، فهؤلاء القوم يحاربون الشريعة بمحاربة دعاتها شعروا أولم يشعروا علموا أو لم يعلموا وذلك من خلال:-
أولاً:- الاعتقالات المتكررة والمستمرة بحق مشايخ وأنصار المنهج السلفي واقتحام بيوتهم ومصادرة أسلحتهم ونهب أموالهم وممتلكاتهم والتضييق عليهم حتى أن ما يسمى جهاز الأمن الداخلي قام باقتحام منزل أحد الإخوة في رمضان وقت أذان المغرب واعتقال كل من في البيت وذلك ليس لشيء سوى الاجتماع على وجبة إفطار، وتوالت الاعتقالات بحق الإخوة بشكل عام في مختلف أنحاء القطاع وكان آخرها اعتقال الشيخ هشام السعيدني الملقب بأبي الوليد المقدسي ثبته الله، أمير جماعة التوحيد والجهاد، بعد مطاردة دامت أكثر من عامين فلكم الله يا أهل السنة في بيت المقدس، فسلطة فتح في الضفة وكذلك سلطة حماس في غزة والسبب