فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 3505

واحد هو الحفاظ على السلطة وكرسي الحكم حتى لا يُخلع من قبل اليهود بحجة الجهاد، مع العلم أنها لم تطارد وتعتقل أي من أصحاب الأفكار المنحرفة والتي يجب أن تحارب أمثال الملاحدة الذين ينكرون وجود الله، وجماعة التكفير والهجرة الذين يكفرون المجتمع بأكمله حتى الطفل الرضيع، والشيعة الروافض الذين بدأ سرطانهم بالانتشار في غزة وفي الوقت ذاته تقوم الأجهزة الأمنية بالاستدعاء الإسبوعي على الأقل للمشايخ وحملة المنهج السلفي وتحذيرهم ومنعهم من إلقاء الدروس والخطب وذلك لأنهم يدعون إلى منهج الحق إلى منهج أهل السنة والجماعة.

ثانياً:- ملاحقة المجاهدين وتتبعهم من خلال مراقبة بيوتهم وأماكن تواجدهم وذلك لمنعهم من القيام بواجب الجهاد، وملاحقة الإخوة أثناء المهمات الجهادية وإطلاق النار عليهم في مناطق متفرقة من القطاع وقد سجلت إصابات وبتر أطراف والله المستعان، وقد شُكِّلت لهذا الغرض وحدة ترشيد المقاومة لمنع الجهاد _المتعارف عليها عند عامة الناس"وحدة حرس الحدود"_ وإن قضية ملاحقة المجاهدين وتحديد أماكنهم عبر الجوالات واللاسلكي يؤدي إلى تتبعهم من قبل العدو اليهودي وقصفهم أيضاً وعملية استجوابهم في المعتقلات والتحقيق معهم في أمور تتعلق بقضايا الجهاد ضد العدو الصهيوني تؤدي حتماً إلى اغتيالهم من قبل اليهود كما حصل مع المجاهد محمد النمنم تقبله الله، وما يقوم به جهاز الأمن الداخلي الخائب الخاسر الذي لا يرقب في المجاهدين وطلبة العلم إلاً ولا ذمة من الضرب والشتم وشد اللحى والبصق فيها والتطاول على الأعراض وسب الزوجات والأمهات والقذف بالزنا واتهام المجاهدين بالعمالة هذا ديدنهم فدونكم زنازينهم فاستنطقوها، ثم لا ننسى أن نذكر من يعمل في هذه الأجهزة إشفاقاً عليه بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه ابن حبان وأبو يعلى والطبراني في المعجم الصغير وغيرهم وكذا الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد واللفظ له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة، وقضاة خونة وفقهاء كذبة، فمن أدركهم فلا يكونن لهم عريفاً ولا جابياً ولا خازناً ولا شرطياً)

ثالثاً:- عمليات التحريض المستمر على منهج أهل السنة من خلال رابطة علماء فلسطين ومنابرهم والتي ليس لها شغل إلا الولوغ في أعراض المسلمين ونسج الأباطيل الشيطانية ضد حماة الشريعة وبث الإشاعات بين الناس وعبر وسائل الإعلام بالأكاذيب المختلقة التي هدفها تشويه المنهج السلفي، ونذكرهم الله في فتاويهم وإضفائهم الشرعية على ما تقوم به الحكومة من تحاكم للقوانين الوضعية والتي هي نتاج زبالات أفكار البشر وتركهم لما أمرهم الله به من الصدع بالحق والدعوة إلى دينه ولزوم حكمه جلّ في علاه وأيضاً فتواهم للأجهزة الأمنية بملاحقة المجاهدين وإطلاق النار عليهم واعتقالهم والتنكيل بهم في السجون بعمليات الضرب المبرح وعدم النوم لأسابيع بل ولأشهر والعزل في دورات المياه التي تقضى فيها الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت