فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 3505

نِدَاءٌ إِلَى عُلَمَاءِ الأُمَّةِ

تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم أما بعد:

هذا نداء من عبد ضعيف إلى ساداته من العلماء:

أيها العلماء,

أسألكم بالله الذي رفع السماء بلا عمد ألا تعلمون أنه إذا احتل شبر من بلاد المسلمين صار الجهاد فرض عين على أهل هذه المحلة وخصوصاً إذا لم تقم بهم الكفاية؟

أيها العلماء,

أسألكم بالله الذي رفع السماء بلا عمد أليس جهادنا في العراق جهاداً مشروعاً؟

إن كان الجواب بنعم فلماذا إذن تركتمونا في القائم وراوة وحصيبة كما تركتمونا في الفلوجة وسامراء وتلعفر؟

ألم يصل إلى أذهانكم أيها الأفاضل ما فعل الأمريكان وحلفاؤهم من الروافض في أخواتنا في تلعفر؟

ألم تسمعوا عن انتهاك الأعراض وقتل الأطفال والنساء فضلاً عن تذبيح المجاهدين في الفلوجة؟ ...

والله الذي لا إله إلا هو أقولها غير حانث:

إننا في الفلوجة أكلنا أوراق الشجر وبُلنا الدم من شدة العطش كما مات كثير من إخواننا من شدة العطش.

وفي تلك الأثناء كنّا نستمع إلى الدنيا نحاول أن نسمع بصيص أمل يخرج من عالم من العلماء يدافع عن إخوانه الذين يقتّلون ويذبّحون وما تركوا السلاح لله تبارك وتعالى, بل على العكس من ذلك خرج علينا هؤلاء العلماء في خطبة العيد في مثل أيامنا هذه يقولون عنّا أنّا خوارج!

هل من خرج على الأمريكان وحاربهم وذاد عن حياض الأمة هو من الخوارج؟

هل كفّرناكم أيها الأفاضل؟ هل كفّرنا عامة المسلمين, أم قاتلنا عنكم وعن أعراضكم وعن نسائكم وعن أطفالكم؟

أيها العلماء,

لماذا أكلتم في لحومنا وطعنتم في أعراضنا؟ بالله عليكم إن لم تكونوا أنتم حصننا الحصين وسدنا المنيع, فمن؟!

أيها العلماء:

والله لن نرحمكم يوم القيامة سنتعلق في أعناقكم ونطالبكم بالحق الشرعي الذي فرضه الله عليكم.

ألم يأخذ الله عليكم الميثاق أن تبينوا الكتاب للناس؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت