لماذا تركتمونا للجهال وسفلة الناس؟
وفي مثل هذا وغيره وأنا البسيط الضعيف قلت أبياتاً من الشعر البسيطة أقول فيها:
علماء الدّين أيا ملح البلد *** من للشراع مرشد الربّان
لا يحصد الإنسان إلا ما بذر *** خير البذور ذروة الإيمان
"العزّ"حي والتراجم بينكم *** ما مات من أحيا العقيدة ثان
عقيدة الجهاد لا حيض النساء *** السيف بطّال بلا قرآن
أبدًا ترقعون للسلطان *** وسهامكم لا تخطئ الإخوان
فالحق أبلج والباطل لجلج *** فإلى متى عقيدة الخذلان
كفر الشباب بالكهانة نفسها *** جَدّوا المسير يعدّون سنان
إذ بالخيانة صوّبت سهامها *** غدرا من العلماء والرهبان
خوارج بالدين جهّال كما *** في قتلهم أجر، أبيدوا الجاني
سماحة الدّين الحنيف تقتضي *** ردع الخوارج في كل مكان
صبراً أئمة الضلالة صبرا *** عند العليم ملتقى الخصمان
أخذ الله عليكم الميثاق *** لتبيِّنُنَّهُ بلا كتمان
فنبذتموه مثلما نبذوه *** بخسا شريتم دينكم شتّان
الله يحكم بيننا فتجهزوا *** بدمائنا جُدنا ليوم دان
فلقد جاءنا كلام ربّنا *** وهو الحقّ تبارك المنّان
أمر صريح في قتال عدونا *** أن اضربوا منهم كل بنان