تفريغ كتيبة النصرة الإعلامية
إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أما بعد:
فقد قال الله تعالى: {سيهزم الجمع ويولون الدبر} .
أعلن حاكم واشنطن خطة لانسحاب تدريجي من ديارنا، ولنا مع هذا الإعلان وقفات:
الوقفة الأولى:
أنه بعد أن اعترف الشعب الأمريكي بفشل جيشه في العراق وفداحة خسارته العسكرية والاقتصادية وصوّت في سابقة غريبة لصالح زنجي أسود ورضوا أن يكون عبد البيت هو سيد البيت بعدما وعدهم العبد بأنه سيعيد إليهم أبناءهم وأملاكهم المفقودة ويحقق أحلامهم المنشودة وهاهو السيد الجديد يعترف بالفشل ويقر بالهزيمة ولو ضمنيًّا ويدغدغ مشاعر أسياده القدامى وعبيده الجدد بكلمة الانسحاب والعودة المشرفة لأعظم جيش في التاريخ وعلى حد قوله.
الوقفة الثانية:
أن ما أعلنه حاكم دولة الاحتلال ما هو إلا طريقة ماكرة لأسلوب استعماري في ثوب جديد راجيًا أن يقبل البلهاء السذج باحتلال أرضنا وإهانة كرامتنا لمدة ثلاث سنين قادمة تحت دعوى التدرج في الانسحاب وبعد انتهائها لن يعدم الثعلب الكذاب حيلة جديدة لثلاث جديدة وهكذا دواليك ويضمن المجرم بذلك طول البقاء مع قلة الخسارة وانخفاض التكاليف المادية والعسكرية والأخلاقية وخاصة أنه لا ضمانات لوعود المحتل الصليبي.
الوقفة الثالثة: