فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 3505

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله الذي أمر بالجَماعة ورَضي عنْ أهلها، فقال وهو أصْدق القائلين: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ} ؛ والصّلاة والسّلام على إمام المجاهدينَ نبيّنا محمّد، وعلى آله وأصحابه، الّذين ساروا على نَهْجه ونَصَروا سُنّته، والتزموا بالجماعة في جهادهم ودعوتهم.

أما بعد:

فبعْد أن دهَمَت جحافلُ الصّليب، وأشياعهم من الرّافضة والعلمانيين دارَ الخلافة بغداد، وضَرَبوا المُسْلمين عن قوسٍ واحدة، طلباً لنُصرة كفْرهم وتحقيقا لأحلام اليهود أسيادهم.

وخلالَ أكثر من سنتين ونصفٍ مضت، تقلّبت الأحداث في بلاد الرافدين، وتَسارعَت وتيرَتُها صعوداً، بعْد أن بارَك الله في جهادِ الفئة القليلة من طلائع هذه الأمّة، لنقف أخيراً على مشْهدِ اجتماعٍ كفريّ متعدّد الأطراف ومتنوّع المشارب؛ فكان لِزاماً على الموحّدين مِن أهلِ السنّة والجماعة، ممّن اختار درْبَ الجهاد ومناجزة الكفّار بكلّ صُنوفه وكافّة أشكاله، الاجتماعُ على نُصرة الحقّ، متآلفين مُتحابّين، نابذين للشّرك، طالبين لمقصد لا حياد عنْهُ ولا تراجُع: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه} .

وشتّان ما بين اجتماع أهل الحقّ، وجمْع أهْلِ الباطل، فالأول محبّةٌ ونُصرةٌ للدّين، والثاني طمعٌ في مصلحة زائلة، وبُغضٌ لتوحيد ربّ العالمين.

وقد قرّرت الجماعات الجهاديّة الآتية:

1 -تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.

2 -جيشُ الطّائفة المنصورة.

3 -سرايا أنْصار التّوحيد.

4 -سرايا الجهاد الإسلاميّ.

5 -سرايا الغُرباء.

6 -كتائبُ الأهوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت