فهرس الكتاب

الصفحة 1976 من 3505

صَبْرًا يَا بَغْدَادُ فَالحَرْبُ سِجَالٌ

25 ذو القعدة 1427 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) , وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) .

أمة الإسلام إن ما يجري على أرض الرافدين من تحالف صليبي رافضي حاقد مع المحسوبين على أهل السنة زورًا وبهتانًا يمثل حقيقة التحالف مع قوى الكفر على اختلاف شيعها ضد الإسلام كله, فهذه المرحلة من مراحل القتال تمثل ضرورة الكفر بالطاغوت أيًّا كانت صورته فلقد بدأت المعركة مع الصليبيين ثم اتسعت حتى شملت الروافض الحاقدين ثم اتسعت أكثر وأكثر حتى شملت المرتدين من أهل السنة الخائنين لله ورسوله وليس الأمر غريبًا على من حقق التوحيد أن تكون هذه المعركة التي حذّر منها ونبه إليها كتاب الله وسنة نبيه وعلماء هذه الأمة, فلقد وفّق الله الشباب المجاهد من أولى لحظات الجهاد إلى ضرورة استهداف الرافضة الحاقدين وهذا الاستهداف لهؤلاء الوثنيين سببه اعتقادهم الفاسد ومحاربتهم لأهل الحق والجهاد في أفغانستان والعراق ولقد فعلوا بأهل السنة ما لم يفعله الصليبيون أنفسهم إذ قتّلوا الرجال ورمّلوا النساء ويتموا الأطفال وحرّقوا بيوت الله ومزقوا المصاحف فآن الأوان أن تستيقظ الأمة من رقادها العميق وتنهض برجالها ونسائها ليكون صف الإيمان كله ضد صف الكفر كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت