فهرس الكتاب

الصفحة 1970 من 3505

تَهَاوِي خُطَّةِ المَالِكِيِّ وَبُوشَ

18 صفر 1428 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وعلى آله وصحبه أجمعين.

قال تعالى: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) .

وقال تعالى: (وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً) .

أما بعد:

فلقد خاض بوش وبمعونة المرتدين معارك عديدة وبأسماء شتى ولم يحقق -بفضل الله- ذلك كله فتحًا له ولا نصرًا بل رد الله كيده في نحره وأحبط مكره وخداعه, ورغم كل ذلك لا زال يكابر ويعاند؛ فلقد استمر في مسلسله الإجرامي المتلون المتخبط فبعد أن كان يعد الأمة الصليبية بالنصر الأكيد والقضاء على الإسلام باسم مكافحة الإرهاب والتطرف نجده وفي الفترة الأخيرة بدأ يستعمل أسلوبًا جديدًا يستجدي فيه الشعب الصليبي ويلتمس منه الصبر وتحمل المزيد من الخسائر المادية والبشرية ويتوسل به أن يواصل ويواصل فالحرب قد تطول ضد ما يسميه بالحرب على الإرهاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت