كل من كان على عقيدة صحيحة في الإسلام، وعلى فهم جيد لمبادئه مجتمعةً، لا يؤخر منها شيئاً ولا يلغي، ثم يدعوا إلى الإسلام بشموله، كل من كان على ذلك فهو قائم بدين الله.
ويحق لكل جماعة كذلك؛ أن تطبق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمراحله الثلاثة.
هذا الكلام يخرجه موسيقار، وهذا توزيع لا أصل له، من جاء بهذا التوزيع؟! وما الدليل عليه؟!
الرسول خاطب الكل، والكل مخاطب بالحديث، ولم يخص أحداً بشيء من التغيير دون سواه، والأمر كله موجه للأمة بكاملها.
إلى متى؟! ... ما دام هناك حق وباطل، وعلى امتداد الزمان؛ وجد الصراع بين الحق والباطل،
وسؤال كهذا؛ يريد أن يوقف هذا الصراع.
إن الصراع جاء منذ جاء آدم الأرض، ومنذ اختلف ولداه، جاء الصراع وسيستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ومحاولة إيقافه مخالفة لسنة الله، والصراع هذا باق مهما اختلف الأسلوب وتنوعت الأشكال.
لا تدخلني في موضوع آخر، فالصراع قائم، والحركات التي تضرب لا يكون ذلك إجهاضاً لها، فالصراع وما يجره من ذيول سلبية ظاهرة على تلك الحركات؛ لا يعتبر كذلك، إن ذلك مرحلة تمحيص، ومرحلة بناء لقواعد التضحية والإخلاص.
وبمفهومي؛ فإن أي عمل إسلامي لا يمكن أن يجهض مطلقاً، استمر العمل أو توقف، لأن لكل مرحلة فوائدها وآثارها التي يحسها الجميع.