بسم الله الرحمن الرحيم
دولة العراق الإسلامية أنعم الله عليها بالسبق في مجالات عديدة ورايتها من أنقى الرايات في العراق ولم تتلوث بما تلوث به غيرها وهي القوة الأساسية اليوم في وجه الأمريكان باعتراف الجميع بمن فيهم الأمريكان, ولذا فإن دعمها أمانة في عنق الأمة المسلمة والمسلمين, ولذلك أنا أدعو إخواني المسلمين في كل مكان أن يقرؤوا بدقة بيانات ومناهج الجماعات المجاهدة ويناصحوا هذه الجماعات إذا لاحظوا فيها أي تقصير في مناهجها, أو أي تباين بين مناهجها الأساسية وتصريحات مسؤوليها, فلابد أن يكون هناك وعي بين الأمة المسلمة حتى تحافظ على مسيرة مجاهديها وحتى تساهم في توحيد المجاهدين بجمعهم على منهج التوحيد.
من اللقاء الرابع الذي أجرته معه مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي
نعم وهنا يجب أن أنوه أن دولة العراق الإسلامية كانت من الحركات ذات المنهج الصافي والرؤية الواضحة السباقة لإعلان الالتزام بالثوابت الشرعية في القِتال والسياسة وقالت الحق المر الذي يخشى غيرها أن يقوله.
من اللقاء الرابع الذي أجرته معه مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي
كانت هذه بعض التأملات في المشهد العراقي أهديها لإخواني المجاهدين راجياً أن يتسع صدرهم لها و أن يجدوا فيها ما ينفعهم , أسأل الله أن ينصر المجاهدين في العراق و أن يوحد كلمتهم و أن يثبت أركان دولة العراق الفتية المجاهدة و أن يسدد خطاها و يرشد مسيرتها و يوفقها لنصرة الإسلام والمسلمين وجمع شمل المجاهدين و نصب راية الخلافة المنتصرة في بيت المقدس قريباً إن شاء الله, و أدعو جميع المسلمين في كل ديار الإسلام عامة و في العراق خاصة أن يؤيدوا هذه الدولة الفتية المباركة المجاهدة المرابطة بالمال و النفس و الرأي والمعلومات و الخبرة , و ألا يبخلوا عليها بأي نصح أو توجيه إذا رأوا فيها أي بادرة انحراف عن المنهج القويم , و الله يوفق جميع المجاهدين إلى الوحدة و التآلف و يتم عليهم نعمته و يُكمل عليهم مِنّته بنصر عزيز وفتح مبين قريب بإذنه و رحمته و يتقبل منهم عملهم الصالح و يجزيهم عليه خير الجزاء في الدنيا والآخرة.
من كلمة بعنوان: نصيحة مُشفِق
ولذلك فإني اليوم بعد ستّ سنوات من الغزوّ الصليبيّ لعراق الخلافة والجهاد أتوجّه أولاً بالشكر للمولى سبحانه وتعالى على ما منَّ به من ثبات وصمود لعباده المجاهدين في العراق , ثم أتوجه ثانيا بالتّهنئة والتّأييد والشّكر لأسود الإسلام في العراق واحدًا واحدًا ولدولة العراق الإسلامية ولأميرها البطل الشّيخ أبي عمر البغدادي الحسيني الهاشمي القرشي ولأسد الإسلام أبي حمزة المهاجر ولإخوانهم البواسل.
من كلمة بعنوان: ست سنوات على غزو العراق
ولإخوتي وأحبتي في جماعة أنصار الإسلام وعلى رأسهم الشيخ المفضال أبو عبد الله الشّافعيّ وإخوانهم الكرام , ولكلّ جماعات العراق المجاهدة العزيزة فأقول لهم جزاكم الله خير الجزاء عن الإسلام والمسلمين في هذا العصر وأسأل الله أن يتقبل تضحياتكم ويجزيكم عنها خير الجزاء وأن يجمعنا قريبا منتصرين فاتحين في بيت المقدس وبغداد والرّياض والقاهرة وكابل وسائر ديار الإسلام وأن يُتمَّ المولى علينا وعليكم نصره ومِنَّته وكرمه حتّى نعيد دولة الخلافة عزيزة شامخة ولو كره الكافرون {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} ... وجزاكم الله خير الجزاء مرةً أخرى على ثباتكم , على نقاءِ منهجكم وصفاء عقيدتكم، فلم تداهنوا وتساوموا عليها كما داهن وساوم الكثيرون ومنهم من يزعُم الانتساب للجهاد والتوحيد. ... فالثّبات الثّبات يا عباد الله فإنما النّصرُ صبر ساعة. ... إخوتي أسود الإسلام في العراق أنتم اليوم أمل الأمّة في الوصول لبيت المقدس ولتحرير فلسطين , فاثبتوا واصبروا وصابروا فإنكم على ثغرٍ عظيم من ثغور الإسلام , واذكروا قول الحق تبارك وتعالى: {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَالَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَالَمُونَ كَمَا تَالَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} . ... فيا أهل الجهاد والتّوحيد في العراق , عليكم بتوحيد الكلمة حول كلمة التّوحيد، هو طريقكم للنّصر والتّمكين واسعوا في ذلك بأقصى ما تستطيعون والله يوفقكم ويسددكم ويرعاكم. ... وأبشّر إخواني المجاهدين في عراق الخلافة والجهاد وعلى رأسهم دولة العراق الإسلاميّة نصرها الله بقولِ الحقّ سبحانه وتعالى: {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَُتَلَ، مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ، فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُوا ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ *فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} .
من كلمة بعنوان: ست سنوات على غزو العراق
كما أهنئ المسلمين في العراق الذين رفعوا رأس الأمة المسلمة عاليًا بتصديهم الجهادي البطولي ضد الصليبيين الغزاة وأحلافهم من تجار الدين الخونة, وأوجه التهنئة لأمير دولة العراق الإسلامية الشيخ المجاهد أبي عمر البغدادي وجميع جماعات المجاهدين الأبطال الذين يجاهدون دفاعًا عن عراق الخِلافة وأدعوهم للوحدة والاجتماع على قلب رجلٍ واحد امتثالًا لأمر الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.
من كلمة بعنوان: تهنئة بالعيد 1427 هـ
وإني إذ أوجه ندائي ونداء إخواني هنا لجميع المجاهدين الأعزاء الكِرام في بلاد الرافدين فإني أخص به وأشدد فيه وؤأكد على الأعزاء الأحباء في الجماعات ذات المنهج الصافي النقي وعلى رأسهم إخواننا الأكارم السبّاقون للخير في جماعة أنصار السنة وأميرهم الأخ المجاهد الصابر المرابط فضيلة الشيخ أبي عبد الله الشافعي سدده الله وحفظه للإسلام ذخرًا وسائر إخوانه أسود الإسلام في العراق فأقول لهم: إن المجاهدين في كل مكان ينتظرون على أحر من الجمر الوحدة بينكم وبين دولة العراق الإسلامية لتنصروا المنهج الجهادي الأصيل الصافي الذي يسعى لتحرير سائر بلاد الإسلام وإقامة الخِلافة على منهاج النبوة ... ... وأقول لهم: إن دولة العراق الإسلامية هي دولتكم وإمارتكم وحكومتكم, مع من ستتوحدون إن لم تتوحدوا معهم؟ فاسعوا إلى الخير معهم وأثلجوا صدور المؤمنين بالبشرى التي طال انتظارهم لها.
من اللقاء الرابع الذي أجرته معه مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي
أولًا أود أن أوضح أنه ليس هناك شيء الآن في العراق اسمه القاعدة, ولكن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين اندمج بفضل الله مع غيره من الجماعات الجهادية في دولة العراق الإسلامية حفظها الله, وهي إمارة شرعية تقوم على منهج شرعي صحيح وتأسست بالشورى وحازت على بيعة أغلب المجاهدين والقبائل في العراق, هذه واحدة.
من اللقاء الرابع الذي أجرته معه مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي
فأول الميادين التي أود أن أتحدث عنها هو ميدان العراق: ... حيث يتقدم مجاهدو الإسلام في عراق الخلافة و الجهاد بخطىً ثابتةٍ نحو النصر و التمكين بعون الله و قوته , و أرى أن على إخواني الأحبة في العراق أن يلاحظوا عدة أمور لا أظن أنها تغيب عنهم , بل و ربما يدركونها خيراً مني و لكني أرجو منهم أن يتسع صدرهم لحديثي و أن يتقبلوا نصيحة أخٍ محب مُشفق. ... فأول مسألة على إخواننا الأحباب في العراق أن يدركوها هي خطورة مسألة الوحدة , و أنها بوابة النصر وهي أمر غير قابل للتأجيل ولا التسويف , و أن عليهم أن يجتمعوا جميعاً و يتدارسوا بعمق وإخلاص كيف السبيل لتحقيقها , وقد كان الشهيد -كما نحسبه- أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله سَبَّاقاً في هذا المضمار , فأعلن انضمامه إلى جماعة قاعدة الجهاد فكانت بيعته للشيخ أسامة بن لادن حفظه الله طعنةً نجلاء و ضربة قاصمة للمشروع الصليبي الصهيوني المستهدِف لأمتنا و حرماتنا , و أحيا في الأمة المسلمة روحَ الوحدة و التضامن و النصرة ثم سعى و إخوانه المجاهدون - بارك الله في مجهودهم - فشكَّلوا شورى المجاهدين فكانت قفزةً كبيرةً على طريق العمل الجهادي في العراق. ثم لما أكرمه الله بالشهادة -كما نحسب- و جاء مِن بعده رفيقه على درب الجهاد و التوحيد أبو حمزة المهاجر-حفظه الله- سعى مع إخوانه الكرام المخلصين -كما نحسبهم- فأسسوا دولة العراق الإسلامية , فكانت بشرى للمسلمين باقترابهم خطوةً من أكناف بيت المقدس و من إقامة الخلافة بإذن الله. ... و إنشاء الحكومات من قبل الحركات المقاومة و المناضلة أمرٌ معهود في التاريخ حتى إنهم لينشئون حكومات في المنفى , فما بالك إذا صار للمجاهدين شوكة و تمكن وسيطرة على أجزاء كبيرة من أرض الإسلام. ... و في الأمس القريب الذي عاصرناه قامت حكومةُ المجاهدين في بيشاور خارج أفغانستان , و هلل لها الجميع و باركوا و هنّؤوا , ولم يعترض أحد , وكثير ممن يعترض اليوم على دولة العراق الإسلامية لأنها غير مُمَكَّنة -كما يزعمون- كانوا من المصفقين والمهنئين والمهللين لحكومة المجاهدين في بيشاور , بل و فتح لأعضائها النظامُ السعودي -المعادي لدولة العراق الإسلامية- الكعبةَ ليتحالفوا على الوحدة في داخلها , ولم يُغن التعاهد داخل الكعبة عن نكث العهد بعد الخروج منها شيئاً. ... و اليوم تقام دولة العراق الإسلامية داخل العراق , و يحتفل المجاهدون بها في شوارع العراق , ويتظاهر الناس لتأييدها في مدن و قرى العراق , و يُعلَن تأييدُها و البيعة لها في مساجد بغداد , و مع ذلك لا يعترفون بها لأنها كما يزعمون ناقصة الأهلية , كل هذا لأن الريحَ وقت ذاك كانت تهب من واشنطن أما اليوم فإن الريح تهب بفضل الله على واشنطن , ولذاك تغيرت الفتوى لما تغيرت الريح وتبدل الهوى. ... إبليسُ و الدنيا و نفسي و الهوى*** كيف الخلاصُ و كلهم أعدائي ... و على ذكر استغلال اسم مكة فإن عبد الله بن عبد العزيز الذي حارب أبوه الدولةَ العثمانية و عَمِلَ على تفتيتها لحساب الإنجليز , جمع اليوم بين قيادتي فتح و حماس لتتفقا على تسليم أربعة أخماس فلسطين لليهود في مكة. و عبد الله بن الحسين الذي أعلن جدُّه الثورة على الدولة العثمانية من مكة في الحرب الأولى لحساب الإنجليز يجمع اليوم الأحزاب و ينسج المؤامرات و الدسائس ضد دولة العراق الإسلامية من عمّان لحساب الأمريكان. و نسمع اليوم من الذين كانوا يحرضون الشباب على الذهاب لأفغانستان من يفتي بعدم فرضية الجهاد في العراق , وينهى الشباب عن الذهاب للعراق , مع أن قادة المجاهدين يستحثونهم ليل نهار على النفير لأفغانستان والعراق ... ... و عودة لحديث العراق فأقول: ... لقد قامت ما يُسمى بحكومة حماس في غزة و رام الله و لم نسمع نقداً من المنتقدين على دولة العراق الإسلامية لها , و لم يتهمها أحد بأنها حكومة ناقصة الأهلية و غير مُمَكَّنة , و نصف الحكومة في غزة لا يتصل نصفها في رام الله إلا بالدوائر التلفزيونية , و رئيس الحكومة لا يخرج و لا يدخل بل لا يستطيع أن يتنقل بين شطريها إلا بعد أن يأذن له و يفتشه الجيش الإسرائيلي , و كثير من النواب والوزراء اعتقلتهم إسرائيل , و لم نسمع من الناقدين نقداً بأنها حكومة ناقصة الأهلية! ثم أُجبرت حماس التي تزعم بأنها تنهج النهج الديمقراطي و تمثل أغلبية الناخبين بضغط الدول راعية الديمقراطية على التخلي عن ثلثي مقاعد الحكومة و الإقرار بالتنازل عن أربعة أخماس فلسطين , والتسليم لمحمود عباس بحق التفاوض باسم الفلسطينيين , و لم نسمع من الناقدين أنها ناقصة الأهلية! ... ودولة العراق الإسلامية - بفضل الله و نعمته - حجمها و عدد جنودها و أنصارها أضعافُ أضعاف ما يسمى بحكومة حماس , و قادتُها يتحركون دون إذن من أحد , بل و يهددون أمريكا , و تعترف أمريكا بخطرهم الشديد , و يدعون إخوانهم الفلسطينيين المطرودين في الصحراء بين العراق والأردن ضحايا الميلشيات الخادمة للصليب إلى سُكنى قرى و مدن الدولة الإسلامية , و يعلنون الدفاع عن كل قضايا المسلمين من غروزني إلى سبتا و مليليا , و يتعهدون بالسعي لفك أسر أسارى المسلمين و على رأسهم عَلَمُ الدعوة و الجهاد الشيخ عمر عبد الرحمن - فك الله أسره - بل و يشنون الحملات على الأمريكان باسمه , و رغم كل ذلك يعتبرونها ناقصة الأهلية! ... و في المقابل تتبرأ قيادة حماس من إخوانها المجاهدين , و يصل الأمر بأحد قادتها أن يعلن في موسكو أن الشيشان مسألة داخلية روسية! و تقتل حماس كل يوم من فتح , و تقتل فتح منها , و تعلن حماس ذلك و لا تعتذر عنه و تقدم مبرراتها لما تفعله , و تسارع الحكومات العربية إلى الوساطة بينهما و مناشدتها لجمع الشمل بالتي هي أحسن, ودولة العراق الإسلامية تعلن أنها لا تقتل إلا الجواسيس و الخونة , بل و تعلن براءتها من أي دم معصوم قد يسفكه أحد من جنودها , بل ويعلن أميرها استعداده للمثول لمجلس القضاء في أي مظلمة و أنه مستعد لأن يُؤخذ الحق منه شخصياً إذا خرج الحكم الشرعي عليه , و رغم ذلك تُثار في وجههم عواصفُ الحملات الإعلامية و الدعاوى والادعاءات عكس تماماً ما يُقال لحماس , لماذا كل هذا التناقض؟ ... لأن جرَّ حماس للعبة التنازلات السياسية إرادة صليبيةٌ صهيونيةٌ تنفذها الحكومات العربية , أما قيام دولة العراق الإسلامية فهو إرادةٌ إسلاميةٌ جهاديةٌ تحاربها الحملة الصليبية الصهيونية , و بالتالي الحكومات العربية , وإذا عُرِف السبب بطل العجب. ... لقد كان اجتهاد الإخوة في إعلان الدولة -و نحسبه صائباً- أنهم أرادوا أن يُجنبوا العراق المصير الذي آل إليه الجهاد الأفغاني بعد سقوط كابل , وقد انضم لها بفضل الله عددٌ كبير من المجاهدين الكرام في أرض الرافدين المباركة , و لكن رأى بعضُ إخوانهم من أهل الفضل و السبق و العطاء أن الوقت لم يحن بعد لهذه الخطوة , و نحن نظن بالجميع الخير و ندعو لهم بالتوفيق و السداد و نحبهم و نواليهم بمحبة الإيمان و رابطة الإسلام , و نسأل الله أن يجمع كلمتهم و يرفع رايتهم و يقوي شوكتهم و يؤلف بين قلوبهم و ينصرهم على عدوه و عدوهم , وأظن أن هذا هو شعور كل المجاهدين في العراق بل و في كل ديار الإسلام تجاه بعضهم البعض, حتى و إن اختلفت اجتهاداتهم و آراؤهم , و لكن الأمر الذي أود أن أؤكد عليه أن علينا أن يقوي بعضنا بعضاً , و يرشد بعضنا بعضاً , و أن ننصح و نوجه إخواننا حتى و إن اختلفنا معهم , و أن نبحث كيف نسدد و نقارب فنستثمر و نستفيد من كل إنجاز حققه إخواننا المجاهدون , و أن نطوره و ندعمه بالتقارب الأخوي و المحبة الإيمانية والأخوة العقدية و الرفقة الجهادية , حتى و إن رأينا فيه قصوراً أو نقصاً عن رتبة الكمال , و لهذا أرى أن الإخوة الذين لم يروا ما رآه إخوانهم في دولة العراق الإسلامية أن يتواصلوا معهم و يبحثوا كيف يمكنهم جبر ما يرونه نقصاً في عمل إخوانهم و خططهم , و كذلك على الإخوة في دولة العراق الإسلامية أن يفتحوا صدورهم لإخوانهم و يستمعوا منهم , و يأخذوا ما يلقونه إليهم مأخذ الجد , و في نفس الوقت عليهم أن ينصحوا إخوانهم المخلصين بما يرونه فيهم من خطأ أو قصور. ... و قبل أن أنتقل من الكلام عن الوحدة , أود أن أحدث إخواني عن البركات العظيمة التي شاهدناها بعد كل خطوة للوحدة بدءاً من بيعة أمير المؤمنين الملا محمد عمر-حفظه الله- .. إلى الجبهة الإسلامية العالمية لجهاد اليهود و الصليبيين .. إلى جماعة قاعدة الجهاد , ففي كل خطوة للوحدة كنا نرى من الله مدداً و توفيقاً و بركة في العمل و صيانة من شرور الأعداء , و أحسبُ أن هذه الخطوات المباركات كانت مقدمة انتصارات المجاهدين من دكِّ وكلاء التجسس الأمريكيَين في نيروبي و دار السلام , ثم تدمير المدمرة كول ثم الفتح الأكبر في غزوتي نيويورك وواشنطن -بفضل الله ونعمته- ثم هذه الفتوحات التي أنعم الله بها على المجاهدين في أفغانستان و العراق , بل و في أقطار المعمورة من إندونيسيا لأسبانيا , بغير حول منهم ولا قوة , والتي أجبرت أعداء الإسلام على الاعتراف بقوة المجاهدين.
من كلمة بعنوان: نصيحة مُشفِق