فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 3505

نُشِرَ بتاريخ 8 - 2 - 2006

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد:

فهذه كلمة صوتية عن الهيئة الإعلامية لمجلس شورى المجاهدين؛ نسأل الله أن ينفع بها المسلمين ...

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الحمد لله مُعز عباده المؤمنين المجاهدين، و مُذل الكفر و الكافرين، و كاشف سوءة المنافقين، و الصلاة و السلام على المبعوث بالسيف بين يدي الساعة رحمة للعالمين، و بعد ...

دخل الصليبيون العراق، و نادى المُنادي يا خيل الله إركبي، فاعتلى الصهوة فتية باعوا النفس و الدنيا بما فيها، و أقبلوا إلى الله تعالى عُجالة، يطلبون الموت في مضانها حيث أعداء الله تعالى، حاديهم عجلت إليك ربي لترضى.

فكانت أرض الرافدين مبعث البشارات إلى المسلمين في أرجاء الأرض، و توالت تلك البشارات تترى ...

تُوجِّه المسلمين إلى الجهاد ضد أعداء الله تعالى، حيث لا مكانة لمن لا يملك القوة، كانت البشارة الاولى، فكم بات الإسلام مغيباً من تعداد القوى المهيمنة على الأرض، و هم الأحق في تصدر القِوى، و ما ذاك لعيب في الإسلام و إنما لتخلي أهله عنه، قال تعالى {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (آل عمران: 139) .

و بدأت مقارعة أعداء الله تعالى و التنكيل بهم، فكانت البشارة الثانية، رغم ما اعترى ذلك العمل من إعتراض، و تنقيص من شأنِه، و تشويه إعلامي خبيث.

إستمرار القتال و طوال سنوات ثلاثٍ و دون توقف، مع تصاعد و تيرة الإيقاع بأعداء الله تعالى، و اطراد تزايد العمليات الجهادية، كانت بشارة أخرى.

الإصرار على الجهاد و دون هوادة، كانت لغة المجاهدين في تفنيد لغة الكفار، المُقلِلة من حجم الجهاد في بلاد الرافدين، بِشارة.

و اليوم بِشارة أخرى من سلسلة البِشاراتِ من أرضِ الجهادِ، نزفها إلى المسلمين في أرجاء الأرض، و فيها الدلالة الواضحة على تبصر المجاهدين لما يجب أن يدينوا الله به، فقد اتفقت جماعات من المجاميع الجهادية العاملة في الساحة على القتالِ في الموطن الذي يحبه الله، قال تعالى {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ} (الصف: 4) ، فعملت الجماعات المعتصمة بحبل الله على الإستجابة لأمر الله و نبذ الفُرقة، قال تعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا} (آل عمران - 103) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت