تفريغ نخبة الإعلام الجهادي
بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ , وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}
إن الحمد لله نحمده و نستغفره و نستهديه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمداً عبده و رسوله.
أما بعد:
فما من قول قائل ولا عملِ عامل إلا وله حصاد في الدنيا والآخرة إن خيراً فخير وإن شراً فشر, و مصداقُه حديثان, الأول: ما جاء في الترمذي -وهو حسن صحيح- عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال: يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال:"ثكلتك أمُّك, و هل يَكُبُّ الناسَ في النار على وجوههم"أو قال:"على مناخرهم إلا حصائدُ ألسنتهم".
و الثاني: ما أخرجه مسلم من الحديث القدسي:"يا عبادي إنما هي أعمالُكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد الله و من وجد غير ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسه".
و قد سلف منا بيان الحصاد المبارك لجهاد أربع سنوات متواصلة.
فماذا حصد الأكراد؟
و ماذا حصد الشيعة في العراق؟
و ما هو موقفنا من إيران؟
أولاً / ماذا حصد الأكراد؟