فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 3505

وعندما أُقفلت في وجوهنا جميع سبل المفاوضات مع النظام السعودي وأصبح بقاؤه عبئًا علينا تواصلنا مع أهله وتفاوضنا معهم على تسليمه، ومع أن قتله كان لنا أحب إلا أننا خشينا أن يمسوكم بسوء؛ لأن المفاوضات كانت باسمكم ولقضيتكم.

أما وقد سُفكت الدماء فإن لنا مع آل سعود شأن آخر بإذن الله.

أيها الإخوة المسلمون في كل مكان، ويا أهلنا في بلاد الحرمين خصوصًا، إن النظام السعودي عبر أبواقه الإعلامية وعبر مشايخ السلطة المأجورين يحاولون صرف الأنظار عن القضية الأساس التي من أجلها قاتل هؤلاء الشباب وقُتلوا. إن قضيتهم هي قتال الصليبيين الذين يحتلون جزيرة العرب، وما بدؤوا جهادهم إلا لهذا الهدف، ولهذه الغاية، وقُتلوا ثابتين على ذلك.

ونحن نقول بأننا بإذن الله سائرون على طريق هؤلاء الشهداء الأبطال، وأننا ملتزمون بالسياسة العسكرية التي رسم لنا خطتها وحبك لنا طريقتها شيخنا أسامة بن لادن -رحمه الله-، صار على دربها خلفه شيخنا أبو محمد أيمن الظواهري طبّقها عمليًا أبطال الجزيرة وعلى رأسهم القائدين خالد الحاج وعبد العزيز المقرن وصحبهم من أبطال الجهاد الميامين.

وبما أن هذه الإعدامات أو تلك الاغتيالات لا تنفك أبدًا عن الحرب مع أمريكا، فإننا نقول لأمريكا: أيها الأمريكان، لقد جربتم حربنا منذ مطلع التسعينيات، فكيف وجدتموها؟! ولقد سخّرتم كل جهودكم لحربنا ورصدنا عن كثب، وتعلمون جيدًا كم هي العمليات التي وفقنا الله عبرها لاستنزافكم، وكم هي المحاولات التي لم تتم. تعرفون جيدًا وعندكم الخبر اليقين. فانتظروا وتربصوا إنا معكم متربصون، فوالله لن نترككم ما دام فينا عرق ينبض، والله ناصرنا ومعيننا وهو مددنا وعليه نتوكل وبه نستعين.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت