فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 3505

بيان بخصوص أتفاقا أبرم بين جماعات من المجاهدين وبين بعض رؤوساء العشائر

بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع / العشائر هم قاعدة الجهاد

قال الله تعالى {لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ} -61.

الحمد لله ناصر المجاهدين ومعز الاسلام والمسلمين ومذل الشرك والمشركين والصلاة والسلام على خير الانام وآلهِ الاطهار واصحابه الابرار ومن تبعهم بأحسان الى يوم الحشر واليقين.

فبعد أن أصيب عدونا المحتل بمقتل، وأثخنت فيه الجراح وأنكسر الصليب على صخرة الاسلام في بلاد الخلافة الاسلامية وعلى أيدي رجال أولي بأس شديد أستغاث العدو بأوليائهِ وأعوانه من المنافقين والمرجفين والمرتزقه من بني جلدتنا، فراح هؤلاء يروجون لهم في كل يوم شائعة ويذيعونها لهم في كل قارعة، فبالامس عرضوا بعض الابرياء على شاشاتهم المشبوهه وأجبروهم على اعترافات تملى عليهم بكرة وأصيلا. ولهم في كل يوم طريق وطريقة، واليوم راحوا يروجون. زاعمين: ان أتفاقا أبرم بين جماعات وفصائل من المجاهدين وبين بعض رؤوساء العشائر والاجهزة الارهابية الحكومية يقضي بمحاربة جماعة من المجاهدين الذين أثخنوا في العدو وبذلوا في سبيل الله المال والروح. وهذا محض أفتراء، وكذبة بتراء، يدل عليها ان مروجها كذاب أشر تدين بالحقد وتعبد بالقتل والذبح. فالمجاهدون يداً واحدة على عدوهم، لا تفرقهم الاهواء ولا تمزقهم الاطماع ولن يرفعوا فوهات بنادقهم الا على الاعداء.

وهم أعرف الناس (أن شاء الله تعالى) بالحقوق والواجبات، وأحرصهم على شرع الله تعالى فلا يوالون الا من والى الله ورسوله والمؤمنين، ولا يعادون الا من عادى الله ورسوله والمؤمنين. فهم سلم لمن سالمهم حرب على من عاداهم وما كانوا بعد تلك الدماء الزكية والتضحيات الجسيمة ان يضعوا أيديهم بيد من خان الله ورسوله أو ان يريقوا دماءهم بينهم. فهم يجعلون نصب أعينهم قول الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَالُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} .غير ناسين قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير} . وقول الرسول الامين صلى الله عليه وسلم [ ... من قاتل لتكون َكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا فهو في سبيل الله] وقوله صلى الله عليه وسلم [كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه] فكيف بدم المجاهد؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت