الجيش الإسلامي في العراق - بيان بخصوص اشاعات العدو الكاذبة حول اتفاق بين المجاهدين و العشائر
م/ بيان بخصوص اشاعات العدو الكاذبة حول اتفاق بين المجاهدين و العشائر
(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)
الحمد لله رب العالمين القوي العزيز وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبي الهدى نبي الملحمة، وعلى آله وصحبه أجمعين،
أما بعد.
فيبدو ان الذين يعتمد عليهم العدو لينظروا له ويوجهوا اعلامه ويروجوا اشاعاته الكاذبة لم يكونوا بالمستوى المطلوب الذي يحقق مبتغاه في التغطية على فشله وانهزامه امام ابطال الاسلام والطائفة الظاهرة على الحق بإذن الله لذلك فهم يوقعون العدو كل يوم في ما يجعله اضحوكة بل محل سخرية لدى اطفال المسلمين .. وهذا ما يبشر بقرب انهزام جيش العدو وانهيار دولته بإذن الله تعالى .. حيث ان من اقوى اسباب انهزام أي جيش في المعركة هو عدم معرفته بصفات من يقاتل .. وهذا ما نجده عند اقوى جيوش الصليبيين الذي اختار موعد نهايته بنفسه حين اختار مواجهة حراس العقيدة الاسلامية ..
ومن فرط غباء قادة هذا الجيش الاسلوب الاخير الذي استخدموه بعد ان فشلوا في كل الاساليب السابقة فروجوا اشاعة وجود خلاف بين المجاهدين وانهم بدأوا يتقاتلون فيما بينهم تلك الكذبة التي لم تنطلي الا على امثالهم ..
لم يطلع هؤلاء على الدستور الالهي الذي يسير عليه المجاهدون ولم يعلموا ان المسلم الموحد يعلم علم اليقين انه لن يحصل على شرف الجهاد في سبيل الله والذي يسعى في الحصول عليه لنيل رضا ربه عز وجل الا بالشروط التي ذكرها الحق عز وجل في ذلك الدستور العظيم والتي بينها في ذكر من وصفهم من قدوات المجاهدين بقوله تعالى (( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ) )وبقوله تعالى (( نَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ ) )..
ومن غبائهم ايضا انهم اعتمدوا في ترويج مثل هذه الاشاعات على معلوماتهم عن جيشهم والعلاقة بين افراده وتطبيقها على المجاهدين الذين يعبدون الله تعالى بتلاوة آياته التي يصف بها اعداء الله بقوله (( تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ) )..