24 ربيع الثاني 1430 - 20/ 4/2009
تفريغ نخبة الإعلام الجهادي
يسرّ مؤسّسة الفرقان أن تقدّم لكم الّلقاء الصّوتي الثّاني مع الشّيخ أبي حمزة المهاجر حفظه الله.
-مراسل الفرقان: بدايةً نشكركم فضيلة الشيخ على إتاحة الفرصة لعرض أهم ما وردنا من أسئلةٍ على فضيلتكم، ونبدأ مع السّؤال الأول:
تمرّ علينا هذه الأيّام آلام ذكرى سقوط بغداد و احتلال العراق، فهل من كلمةٍ بهذه المناسبة؟
-الشّيخ أبو حمزة المهاجر:
الحمد للهِ مالك الملك المتنزه عن الجور والمتكبّر عن الظّلم المتفرّد بالبقاء السّامع لكل شكوى والكاشف لكل بلوى، والصّلاة والسّلام على من بُعث بالدلائل الواضحة والحجج القاطعة بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً.
أما بعد:
فالعراقُ بلدٌ مسلمٌ سالت دماءُ الصّحابة لرفع راية التّوحيد عليهِ، وكان فتحهُ بداية الانهيار الكبير لامبراطوريّة المجوسيّة الفارسيّة، ولقد أقدمت أمريكا تقود تحالفاً صليبياً كبيراً على احتلال العراقِ مدفوعة بأوهام عقدية يهوديّة صليبيّة، لتحقيق حلم دولة إسرائيل الكبرى من النّيل إلى الفرات، فنهض رجال الإسلام وشباب الأمّة يذودون عن حِمى الدّين عاقدين العزم أن يفتحه الله على أيديهم كما فتحهُ أجدادهم الصّحابة وكان لهم ما عزموا، فأعلن الصّليب هزيمته وخسارته لمعركته و بدلاً من المواجهة لجأ إلى حيل إبليس فكلما انقطع حبلٌ ألقى الشيطان إليه آخر، وفي صفقة خسيسة خبيثة مع مجوس إيران سُلّم العراق مرّةً أخرى إليهم.
فقد أدرك اليهود أن أشدَّ النّاس حقداً على أهل السّنة هم الرّوافض المجوس، كما أنّهم خير الملل عوناً لهم على الإسلام و أهله {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} .