وبهذه المناسبة نقول للرّوافض المجوس وأعوانهم من الحزب الإسلامي والصّحوات خونة الجهاد لن تُحكم بغداد من قِبل الرّوافض المجوس ما دام فينا عرقٌ ينبض، فبالله وتالله لن يهدأ لنا بال ولن يقرّ لنا قرار حتى نذيق المالكي المجرم و جنوده و أتباعه و أشياعه من كأس الّردى الّتي شرب منها الهالك عبد الزّهرة حسين و باقر الحكيم و ستار الريشاوي، وسوف نطارد عباد الصليب الأمريكان وعملاءهم حتى نطهّر الأرض كلها من رجسهم، لن تنفع معنا بعون الله خدعهم، ولن تثنينا تحصيناتهم وإنّا على يقين بالنّصر التام للدين وجنده.
-مراسل الفرقان: هل من كلمة للمجاهدين في الدّولة الإسلاميّة في هذه الذّكرى الأليمة؟
-الشيخ أبو حمزة المهاجر:
أقول له أيّها المجاهد أبشر فإنك على صراط مستقيم لأنّك مسلم سنيّ اصطفاك الله وشرفك بهذا الدين، إنّك على صراط مستقيم لأنك موّحد أشرك النّاس وما أشركت, اتخذ الناس أرباباً ورضيت بالله ربّاً، عمل الناس للبشر وعملتَ لربِّ البشر, فعلمت يوم أن جهل الناس، و اهتديت يوم أن ضلَّ الناس فإنك بحقٍّ عبقريٌّ ذكي زكي، اجتمع عليك الخلق فلجأت إلى ربّ الخلق، لم تزدك المحن والفتن والبلايا إلا ثقةً بوعد الله و اطمئناناً بنصر الله، فكنت بحقّ خير خلف لخير سلف.
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) .