فهرس الكتاب

الصفحة 1767 من 3505

أيّها المجاهد إنّك على صراطٍ مستقيم لأنك لم تقبل إلا بذروة الخير عملاً فتلبست بأشرف العمل وأعلاه الجهاد في سبيل الله، فأنت الحارس الأمين لهذا الدين بك دخل الناس في دين الله أفواجاً وبك منع الله الناس من الخروج من دين الله أفواجاً، أنت سيف الله الذي يضربُ بهِ أعداءه، أنت غضب الله الذي ينتقم به من مردة الإنس، ويكفيك شرفاً وفخراً أنّك تقدّم نفسك حمايةً للدّين والعرض ففي حفظ الله أيّها المجاهد, فواللهِ لوددتُ أني أحفظك بأجفاني وأحميك بأضلاعي فلا يصل إليك مكروه ولكن عزائي أنك إن عشت عشت عزيزاً كريماً، و إن متّ متّ شهيداً تغدو إلى ربٍ كريم قال: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ* فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِه} .

وأخيراً أيّها المجاهد انظر من عدوّك تعرف من أنت، عدوّك عبّاد الصليب و خدّام المجوس وعبدة الزهراء و الحسين عدوّك كهنة السلطان وعبّاد القطيفة والدرهم والدينار، فهل عرفت الآن من أنت؟

أنت المسلم الموّحد أنت قدر الله لتزلزل عروشهم، و تطهّر الأرض من رجسهم إنهم يسعون لقتلك إرضاءً للطاغوت فاسعَ لقتلهم إرضاءً لله {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ? وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ? إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} .

-مراسل الفرقان: هل من كلمة للجماعات المسّلحة في العراق في هذه المناسبة؟

-الشيخ أبو حمزة المهاجر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت