فهرس الكتاب

الصفحة 1049 من 3505

بسم الله الرحمن الرحيم

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)

تفريغ الإصدار الصوتي: (ويتخذ منكم شهداء)

الصادر عن مؤسسة الملاحم للإنتاج الإعلامي

وصية الشهيد -بإذن الله- رائد الحربي

رائدُ الحربيّ (أبو عمر النجدي) من قبيلة حَرْب, قبيلةٌ طالما أغاظت الطواغيتَ بنصرةِ المجاهدين في جزيرةِ العَرَب حتى سُجِن من أبناء هذه القبيلة خلقٌ كثير, هاجَرَ رائدُ إلى أرض النُّصرة والجهاد وتجاوَزَ حُدود المُستعمِر راكباً جَمَله على مدار تسع ساعاتٍ والتحق بمجموعةِ جُند اليمن وقاتل معهم حتى قُتِل منهم مَن قُتِل, كانت نيته أن يذهبَ إلى العراقِ ليلتحق بجنود دولة العراق الإٍسلامية -أعزّها الله- والتي استُشهِد على ثراها شقيقه بتنفيذ عمليةٍ استشهادية, وعندما وجد رجالاً يريدون الذي وصل إليه أبطال دولة العراق الإسلامية قال: المحيا محياكم والمماتُ مماتكم, أتسعون لتقيموا دولة الإٍسلام على أرض خير الأنام؟ وكانت أمنيته أن يُستشهد على أرض محمد صلى الله عليه وسلم وبدأ حياة الرباط والجهاد والصبر والمصابرة, وكان نِعْمَ رفيق القومِ في الخِدمة وكان صاحبَ قيامِ ليلٍ وكان كثيرَ الصيام.

التحق بمجموعة العمل في داخل بلاد الحرمين وأعدَّ نفسه واستمر حتى اخْتِيرَ للمهمة التي استُشهِد في طريق تنفيذها, ففي يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من شهر شوال لعام 1430 هـ اعترضه عسكرُ الطاغوت من جنود آل سعود فرفض التسليم وأبى الذل والأَسْرَ وقاتل دون دينه وعِرضه حتى قُتِل مُقبِلاً غير مُدبِر مع أخيه المجاهد أبي تميم الأزدي, فرحمه الله رحمةً واسعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت