بيان صادر عن مكتب الشيخ (أبو مصعب السوري)
رداًََ على إعلان (وزارة الخارجية الأمريكية)
الحمد لله رب العالمين وناصر المؤمنين , والصلاة والسلام على سيدنا محمد قائد المجاهدين ,
وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد:
فقد تناقلت بعض وسائل الإعلام العالمية , خبر إعلان نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية
(آدم إيرلي) الخميس 18/ 11/2004م إصدار مذكرة بحث واعتقال , بحق الشيخ أبي مصعب السوري ,
وموافقة (كولن بول) وزير خارجية أمريكا على تخصيص مبلغ خمس ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه. وقال ايرلي أن الشيخ قد درب الإرهابيين في مجال السموم والمواد الكيماوية. و أضاف بحسب وسائل الإعلام الأمريكية؛ أن الشيخ عضو في القاعدة ومدرب سابق في معسكرات (دورنتا) و (الغرباء) في أفغانستان.
وقد ذكرت (وكالة بلومبيرج للأنباء) التي ربطت بين السوري و الزرقاوي أن المكافأة تعكس القلق الأمريكي بشان جهود القاعدة في تطوير واستخدام أسلحة دمار شامل.
ونقل عن (آر بي ايدي) وهو نائب سابق لمدير مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون القول أن أهمية المكافأة قد تعزى إلى دور الزرقاوي في العراق , لكنني أميل أكثر إلى الاعتقاد أنها من أولى الخطوات المعلنة في جهود جديدة لإدارة بوش تركز علي الحيلولة دون وقوع أسلحة الدمار الشامل في أيدي الإرهابيين. وقد تضمن البيان جملة من الأكاذيب الممزوجة ببعض الحقائق ....
وقد تلقينا من الشيخ أبي مصعب السوري , بيانا توضيحيا يرد فيه على ما جاء في الإعلان الأمريكي , حيث كلفنا الشيخ بنقله إلى وسائل الإعلام العربية والعالمية.
وننقله بدورنا إلى تلك الجهات الإعلامية بنصه الحرفي كما وردنا.
حيث سنتولى - بتكليف وإجازة من الشيخ - نشر بياناته وما يصدر عنه من أبحاث وإنتاج أدبي وإعلامي.
حيث قرر الشيخ إنهاء عزلته التي تفرغ فيها للتفكر والتأليف , والتي استمرت ثلاث سنوات منذ