فهرس الكتاب

الصفحة 1961 من 3505

التَّشْكِيلَةُ الوزَارِيَّةُ الأُولَى لِدَوْلَةِ العِرَاقِ الإِسْلامِيَّةِ

2 ربيع الثاني 1428 هـ - 19/ 4/2007 م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده.

الحمد لله الذي أقام لدولة الإسلام أركانها ووفق الله لاختيار أميرها ووزرائها, والحمد لله القائل في كتابه الكريم: (قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) .

والقائل: (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) .

والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين, أما بعد:

فاليوم وبفضل من الله تعالى وبعد أن قهر الله الصليبيين وأخزى المرتدين على أيدي المجاهدين, أصبح من واجبات المرحلة أن يعلن إخوانكم في مجلس شورى دولة العراق الإسلامية عن تشكيلة وزارية لأول حكومة إسلامية تكفر بالطاغوت وتؤمن بالله وتجاهد في سبيله لتُحكّم شرعه بعد عشرات السنين من سقوط خلافة الإسلام وضياعها.

فلقد حكم الصليبيون أرض الرافدين بأنفسهم لعشرات السنين ثم استعانوا بالمرتدين من العلمانيين والقوميين والشيوعيين والبعثيين والعلقميين لعشرات أُخر فأفسدوا العباد والبلاد حتى صبّ عليهم ربنا بالمجاهدين سوط عذاب.

فهاهي دولة العراق الإسلامية, دولة الإسلام والمجاهدين تزف للأمة بشرى اختيار وزرائها بعد أن وفق الله إخوانكم المجاهدين في حلف المطيبين للإعلان عن هذه الدولة واختيار أميرها الشيخ أبي عمر البغدادي حفظه الله وسدد إلى الخير خطاه, وهذه التشكيلة الوزارية يمكن تحديدها في هذه المرحلة بالآتي:

أولًا: الشيخ أبو عبد الرحمن الفلاحي - وزيرًا أول لأمير المؤمنين.

ثانيًا: الشيخ أبو حمزة المهاجر - وزيرًا للحرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت