وأمّا علماء الطاغوت أو غيرهم من علماء الأمّة الذين يخالفونا فإنّي من هذا المنبر المبارك أدعوهم إلى أن يأتوا يناظرونا بما في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم, وعلى رؤوس الأشهاد ونحن أحرارٌ في الثغور وليس في السجون تحت حكم الإكراه مكبّلين بالسلاسل علمًا بأن إخواني من قبل قد بُحّت حناجرهم وهم ينادونهم للحق علنًا فلم يستجيبوا لهم.
أسأل الله العظيم رب الخلق أجمعين أن يهدي ضال المسلمين وأن ينصر دينه وأولياءه وأن يفرِّج عن أسرانا جميعًا في كل مكان النساء منهم والرجال, والحمد لله رب العالمين.
زوروا صفحة نخبة الإعلام في:
منبر التوحيد والجهاد
الدليل المركزي
مؤسسة البراق الإعلامية