فهرس الكتاب

الصفحة 2418 من 3505

بيان مركز البلاغ //بمناسبة مقتل الأسدين تقبلهم الله في عليين

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بيان مركز البلاغ للإعلام بخصوص إستشهاد القائدين أبي عمر البغدادي و أبي حمزة المهاجر تقبلهم الله في عليين

يقول الله تعالى: {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}

وبهذه المناسبة المحزنة؛ نتقدم لأمّة الإسلام المكلومة ولإخواننا وأحبابنا المجاهدين في بلاد الرافدين بأحرّ التعازي، ونقول لهم: عظّم الله أجرنا وأجركم في مصابنا هذا ...

ووالله إنّه للدّم الدّم ... والهدم الهدم ...

فاليوم قتل أسدين من أسود الإسلام، واستشهد بطلين من أبطال التوحيد، فمضى بذلك مسعري الحروب، أبي عمر البغدادي و أبي حمزة المهاجر تقبلهم الله في الشهداء

فطويت بذلك صفحة مشرقة من صفحات التاريخ المعاصر، والتي سجلت أسطرها بمداد الدم وخطت كلماتها بنور العزم ودبجت أحرفها بلآلئ الإيمان.

نعم أستشهد الأمير وأستشهد وزير حربه المغوار وهذا هو الفرق بين قادتنا وقادتهم، هذا هو الفرق بين أمة التوحيد والجهاد، وأمة الشرك والفساد، هذا هو الفرق بين أمة تقدم على الموت فتعز - بعون الله ومشيئته - وتنتصر، وبين أمة تقاتل من أجل الدنيا كارهة للموت، فتنتكس - بقوة الله وإذنه - وتنهزم.

وإنّ هذا الدّين محفوظ، كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} والله متمّ نوره، سواء رضي عباد الصليب أم لم يرضوا,

وإنّ الله وعدنا وعداً - وهو وعدُ الحق - إمّا التّمكين وإمّا الشهادة، {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ}

ونقول لأعداء الله ساعة النصر قادمة والحرب سجال بيننا وبينكم ولكن العاقبة للمتقين {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} .

أما أنتم أهلنا و إخوتنا في أرض بلاد الرافيدن فنقول لكم الثبات الثبات حتى الممات وأصبروا حتى تلقوا ربكم وهو راض عنكم {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}

ونسال الله ان يتقبل الشهداء في عليين وأن يلحقنا بهم مقبلين غير مدبرين

وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم

إخوانكم مركز البلاغ للإعلام

الاثنين 11 جمادى الاولى 1431هـ

26 نيسان 2010

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت