فهرس الكتاب
ومرة أخرى تظهر جبهة التخاذل وبوجه سافر ومفضوح لتقدم مخططًا ماكرًا خبيثًا لتغطي خيانتها لأهل السنة فبدل أن تكفر بطاغوت الجمعية الوثنية نراها تعلن وبدون خجل أو حياء من رقيب تحالفها مع عدو الإسلام والمجاهدين رئيس القائمة العراقية إياد علاوي لتشكل جبهة وثنية جديدة, ومعلوم لديكم ماذا صنع هذا الخبيث بأهلنا في فلوجة العز وسامراء ونينوى والقائم وغيرها الكثير الكثير فلا زالت يداه الخبيثتان ملطختين بدماء المجاهدين وأهلنا المسلمين ولا زلنا نسمع صدى بكاء اليتامى وآهات الثكالى فإنا لله وإنا إليه راجعون! ولا غرابة البتة فهؤلاء قوم لا يستحون من الرحمن الرحيم ولا يرقبون في أهل السنة إلًا ولا ذمة لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا لم تستح فاصنع ما شئت) , فلقد صنعوا ما تأمره به أنفسهم الخبيثة المريضة فأذاقهم الله ذل الدنيا قبل جحيم الآخرة.
قال تعالى: (وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) .
ونحن في دولة العراق الإسلامية نقول لأمتنا المسلمة: لقد رأيتِ بشارات المجاهدين وانكسار خطط الصليبين والمرتدين فمن إسقاط الطائرات وهلاك من فيها إلى اعتقال العشرات من منتسبي وزارة الداخلية في ولاية ديالى وبغداد وإقامة حكم الله تبارك وتعالى فيهم إلى قتل عشرات العشرات من الصليبين في ولاية صلاح الدين والأنبار وديالى وبغداد ونينوى وهذا كله غيض من فيض وجاء على سبيل المثال لا الحصر وإلا فإن خسائر أعداء الله تبارك وتعالى في تصاعد مستمر يفوق التصورات وقد رصدت مؤسسات الإحصاء الإعلامية جانبًا من هذا التصاعد فلله الحمد والمنة.