ولا يخفى عليك أمتنا الغالية أنه ليس شيء أدل على فشل وتهاوي ما يسمى بالخطة الأمنية من قيام أبنائك جند دولة العراق الإسلامية باقتحام سجن بادوش في ولاية الموصل الحدباء وهو سجن تديره حكومة المالكي المرتدة بواسطة المرتدين من الشرطة العراقية وبإشراف صليبي فلقد قام مجاهدو دولتنا وبتوفيق من الله بفك أسر أكثر من 150 معتقلًا من إخواننا المأسورين فعاد المجاهدون سالمين غانمين بحول الله وقوته.
ونذكر الجميع أنه بدحرجة الجماجم وسفك الدماء ومواصلة الرباط يتحقق النصر والفرج وليس بمجيء القوات الدولية المحايدة أو الجامعة العربية -كما يسمونها- أو مؤتمر أمن بغداد الذي تحالفت لوضعه قوى الكفر كلها القريبة والبعيدة وكلهم خدام لمشروع صليبي يهودي واحد لمنع المد الإسلامي وتحقيق السياج الأمني لإسرائيل حتى تقوم دولة اليهود الكبرى في فلسطين المقدسة على أرض الميعاد كما يزعمون , ولكن وليعلم الجميع أنها وبإذن الله ما هي إلا رفسة موت أخيرة نُزهِق بها روح المارد الصليبي المتجبر والحكومة المرتدة التي أقامها الصليبيون بين جدران المنطقة الخضراء.
فيا أهلنا في بغداد الرشيد: إياكم أن تنزعوا أسلحتكم وتتركوها لعدوكم فبها بعد التوكل على الله عزكم وظهوركم فلا تتركوها إلا بعد أن تفارق الأرواح أجسادكم وعندها يكتب لكم عند الله شرف الدنيا وعز الآخرة فبصبركم ورباطكم تصان الأعراض وتحفظ الدماء وتعود خلافة الإسلام من جديد.