فهرس الكتاب

الصفحة 1977 من 3505

فيا إخواننا في ساحات الجهاد وساحات التضحية والفداء: نشهد الله تعالى أننا نحبكم في الله وأن لنا قلوبًا تحن إليكم وإلى قربكم فالتحقوا بصفوف إخوانكم في دولة العراق الإسلامية ولا تتأخروا فلقد حان وقت التوحد والتلاحم فوالله ما كانت دعوتنا هذه لكم إلا لتعلموا أننا لسنا زاهدين بكم وأنكم أهل لهذا المقام العالي.

قال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا) وقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ) .

ومرة أخرى نقول لكم إن الخير والبركة في الاجتماع والشر كل الشر في الافتراق والاختلاف فأصل هذا الأمر وتمامه أن تلبوا نداء إخوانكم فتبايعوا أخاكم أبا عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية حفظه الله وسدد خطاه فتصبح الأمة مجتمعة على أميرٍ واحدٍ وراية واحدة فتكونوا قد حققتم مع إخوانكم مقاصد شرع رب الأنبياء والمرسلين, فيا إخواننا الله الله فينا وفي أمة الإسلام.

ويا بغداد الحبيبة لا تهني ولا تحزني فنحن إذ أعلنا دولة العراق الإسلامية كنا قد أخذنا على عاتقنا أن ننتصر للمظلومين ونطرد الصليبيين والروافض العلقميين بخلاف أدعياء الانتصار لأهل السنة عن طريق ما يسمى بالمقاومة السلمية والمشاركة البرلمانية ممن ارتموا في أحضان طاغوت الأردن وغيره من الطواغيت في الوقت الذي تسيل فيه دماء أهل السنة وتهدم مساجدهم وتقصف مدنهم وتنتهك أعراض نسائهم في الحرية والإسحاقي, وترزأ حديثه والصينية تحت حصار الصليبيين والحرس الوثني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت