فهرس الكتاب

الصفحة 1492 من 3505

أولها: محاولة ترسيخ حكم الواقع وفرض قبول عملاء المحتلين على صدور شعب يشهد التاريخ أنه حرٌّ أبيّ لا يقبل الظلم ولا ينام على الضيم, فزاد العدو وآلته الإعلامية من جرعة المخدر الذي يترك العراقي في حالة غيبوبة تُفقده الشعور بالألم وتنسيه ذل الواقع ومر الماضي, وتبيّن مفعول جرعة التخدير القوية في انتخاب بعض السنة لمن قتل أولادهم وسجن رجالهم ودمّر مدنهم, عميل المحتلين وربيب الصليبيين (علاوي) الرافضي الماكر والصهيوني المجرم الذي لعب دورًا خبيثًا ومحوريًّا في احتلال العراق واعترف هو نفسه أنه تعاون مع ستة عشر جهاز مخابرات لهذا الهدف, أيُعقل أن يسود هذا! , وهل يُرحِّب به حر إلا أن يكون غُيِّب وعيه وغُمِّم عقله!

ثانيًا: حالة الذعر التي بدأت تنتاب الدول التي يوجد على أرضها قواعد ومعسكرات أمريكية مع استمرار الجهاد بالعراق في ظل وضعٍ قد يتشابه قريبًا مع وضع تلك المحميات حاليًّا مما يصيبهم بالرعب والهلع مخافة انتقال روح الجهاد إلى تلك البلاد, فلزِم أن تُرفع الشرعية عن الجهاد في العراق وبكل الوسائل ناسية تلك الدول أنه لولا آثار جهادنا لطارت رقابهم بفعل مقصلة المحتل, ومشروع الشرق الأوسط الجديد معلومٌ للجميع, فبدلًا من التوبة والاعتراف بالجميل لأهله توجه الطعنات والخناجر سرًّا وجهرًا وحسبنا الله ونعم الوكيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت