فهرس الكتاب

الصفحة 1493 من 3505

ثالثًا: محاولة الهروب من تبعات الواقع وأحكامه الشرعية المترتبة عليه من المسلمين جميعًا داخل العراق وخارجه, فيجب على جميع أهل العراق قتال المحتل وأعوانه, وكذا من يقرب منهم إن لم يكن بأهله كفاية, وكذا من يقرب ممن يقرب إن لم يكن ممن يقرب كفاية أو تكاسلوا وعصوا, وهكذا إلى أن يجب على جميع أهل الإسلام غربًا وشرقًا, فكيف والدار المحتلة هي بغداد والبصرة وسُرّ من رأى والكوفة والحدباء والمدائن, مُدنٌ لها تاريخٌ طبعته في نفوس المسلمين أمجاد الفتوح ومدارس الفقه واللغة وسطّره علماء ما زال كل مسلمٍ مدينًا لهم إلى يومنا هذا. والمطلوب من هذه الدعاية لعملاء المحتل أن نسجل للعراق تاريخًا جديدًا صفحاته الذل والخزي والعار, ورموزه القتلة والخونة كالمالكي والجعفري والحكيم والهاشمي والصدر والطالباني والتكريتي والبرزاني قبحهم الله وأخزاهم في الدنيا والآخرة.

وبعدما أجمع المجاهدون على عدم شرعية هذه الانتخابات ما كان لنا في الدولة الإسلامية أن نجلس نبكي كالنساء ونولول أمام عدو لا يرحم بل يعشق دموعنا ويرقص على آهات آلامنا! فقررنا منع الانتخابات, فحُدد للصراع يوم بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان فجمع العدو كيده واستنفر قواته وقال قائلهم الأول: (مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى) وسخر فرعون وجنده من تهديد المستضعفين وقال مستهزئًا: إن تهديداتنا فقاعة لا قيمة لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت