وفي النهاية أتمنى أن يقوم من جعلتموه موضوع سركم - رجال مخابراتكم - بإيصال هذه الرسالة إليكم، أو أن ينشرها كاملة على أسماعكم فضائيات تدعي الحياد والاستقلال وخاصة المنتسبة إلى العروبة والإسلام فلا أظن أنهم يروننا أكثر إجراماً وأشد ضلالاً من اليهود الذين أفسحوا لهم كل مجال بدعوى الرأي والرأي الآخر.
وحسبنا الله ونعم الوكيل!
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.