فهرس الكتاب

الصفحة 1891 من 3505

وإنا اليوم نبشر الأمة الإسلامية بأن جنود الدولة هم على أتم الاستعداد لمواجهة جند الصليب وأعوانه من المرتدين , وقد قمنا منذ أول يوم من أيام العملية المسماة بزئير الأسد بالنزول إلى أرض المعركة ومهاجمة المرتدين من الجيش والشرطة.

ففي يوم السبت الرابع من جمادى الأولى عام 1429 للهجرة , الموافق العاشر من شهر آذار عام 2008 للميلاد، قام أسد الشرى باستهداف ما يسمى بوزير الداخلية جواد الإيراني في منطقة الغابات وذلك أثناء مروره في تلك المنطقة فقام أبطال الدولة الإسلامية بمهاجمته إلا أنه لاذ بالفرار.

وقام المجاهدون بمهاجمة دوريات المرتدين في حي الشفاء واليرموك وموصل الجديدة وغير ذلك من المناطق فضلاً عن تفجير عدد من العبوات الناسفة عليهم في حي القدس وحي المصارف ومنطقة كراج الشمال وفي تل الرمان التي انفجرت فيها عبوة ناسفة عليهم فقتل خمسة منهم وجرح أربعة آخرون حسب قولهم وقامت على إثرها عناصر بدر بمداهمة البيوت وقتلوا أناساً مدنيين منهم إمام مسجد.

كما قام جنودنا باستهداف العميل المالكي أثناء اجتماعه مع مجلس المحافظة بصاروخ كاتيوشا.

والعمليات متواصلة بإذن الله ما دام فينا عرق ينبض.

فأين كان أعداؤهم من ذكر هذه الحقائق وهم الذين ادعوا أنه لم تُطلق عليهم طلقة واحدة , وبعد أن فشلت خطة المرتدين في أيامها الأولى لجأ المالكي وأعوانه إلى اللعب بأوراق خائبة من خلال تغيير اسم العملية ودعوته لإعمار الموصل وإلى العفو عن المسلحين بشرط تسليم أسلحتهم.

فنحن في دولة العراق الإسلامية لم ولن نمنع إعمار الموصل إذا ما كان الإعمار بأيدي مقاومين صادقين و مخلصين ولن نسمح لأتباع عاملي مسعودي وجلال أن يتلاعبوا بأموال المسلمين ومع هذا نقول أي إعمار وبناء وأنتم استرقتم الدماء والأعراض وقطعتم الطرق ولم تبقوا حرمة لبيوت الله؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت