أما بالنسبة بالعفو عن المسلحين , فنحن نقول للمالكي و لأزلامه: إن جند الدولة الإسلامية ليسوا كأمثال جيش الدجال المخزي الذي قام بتسليم سلاح جيشه إلى الصليبيين مقابل دولارات معدودة يضحكون بها عليهم.
إن جند الدولة هم وإخوانهم في الجماعة المجاهدة الصادقة لهم عقيدة راسخة بدين الله هذه العقيدة تأمرهم بمحاربة الكفار المحتلين لبلاد المسلمين ومن والاهم وتحكيم شرع الله بين الناس , يقول سبحانه وتعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ) هذه العقيدة تأمرنا بالقضاء على كل من يحارب الإسلام والمسلمين , فعندما ننفذ حكم الله على كل كافر أو مرتد فإننا نعد هذا الأمر طاعة لله سبحانه وتعالى.
وهكذا كان الصحابة رضوان الله عليهم يتسابقون في قتل رؤوس الكفر والردة وكتب السيرة ملأى بهذه القصص فلسنا بالذين يقبلون عفو الكفار المرتدين بل نحن الذين عرضنا عليهم التوبة والرجوع إلى الله سبحانه من قبل، ونعرضه على المرتدين اليوم , فإن أبيتم فإننا لن نسلم سلاحنا ولن نتركه حتى نقضي عليكم أو نهلك دونه , وإننا نتحداكم أن تُظهروا مجاهداً واحداً سلم سلاحه إليكم.
واعلم أيها"الهالكي"أننا ما حملنا السلاح إلا نصرةً لدينه وإعلاءً لكلمته ودفعاً لأعدائه وقتالنا عن عقيدة وإيمان وإن بذل أرواحنا فداءً لله ودينه أهون علينا ألف مرة مما تدعو إليه , واعلم أنك أحقر عندنا من ذلك بكثير , فاخسأ يا عدو الله ولا أقر الله لك عيناً تطرف ولو كنت حقاً قائداً عاماً لقوات الردة المسلحة لكان حري بك أن تنزل إلى أحد شوارع الموصل لا أن تظل قابعاً في قلعتك المحصنة بحماية أسيادك الصليبيين وكلابك المسعورين طوال مدة وجودك هنا.