فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 3505

الجيوش و الكتائب من أهل السنة و الجماعة، أناشدكم الله، أناشدكم الله، أناشدكم الله، يا قومي أجيبوا داعي الله إلى ما دعيتم إليه من توحيد الكلمة و رصّ الصفّ و جمع الشمل، فوالذي يحلف به الموحدون، الله الواحد الأحد، إنكم لأهل التوحيد و إن قدركم في هذا المجلس لمحفوظ، و إن قولكم فيه مقدم مسموع، فيا من أنتم اليوم عين الأمة و أمل السنة و سيوف الملحمة، هلموا هلموا، جُعِلتُ فدائكم، لِنُعلِمُ العالم كله أننا رجال رسول الله محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) ، نسير بمنهجه و نقول بقوله و نموت على ما مات عليه، يا أتباع رسول الله محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) :إنّ قوماً ممن طبع الله على قلوبهم بالكفر و النفاق يسبّون خير خلق الله محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) في زمن إفتراق و تفرق أمة محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) و يقولون (محمد مات، خلف بنات) ، و يظهرون سيد الخلق و رسول الحق بمظاهر يربأ اللسان عن ذكرها، خسئوا و خابوا و على الكفر و الفجور ماتوا.

فقد ذكر أنّ شيخ الإسلام إبن تيمية (رحمه الله) كان جالساً في حلقته يدرس تلاميذه في المسجد، فدخل عليه رجل فقال له: (يا إبن تيمية: أتقعد هنا و في السوق رجلٌ يهودي يسبُّ رسول الله(صلى الله عليه و آله و سلم) ؟؟؟، قال: أوقد سبّ؟؟؟ قال: بلا، فشهد بذلك شهداء من بين المجلس، فقام إبن تيمية (رحمه الله) مسرعاً إلى بيته، فإستلّ سيفه و يمّنَ نحو السوق فلقي ذاك اليهودي، فقال: أسببتَ رسول الله؟؟ قال: بلا، فقطع إبن تيمية عنقه، فذهب إلى بيته و لم يخرج إلاّ في اليوم الثاني و قد ألف كتابه المشهور (الصارم المسلول على شاتم الرسول) ، فمن يشهر الصارم المسلول في زمنٍ يشتم فيه رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) في وسائل الإعلام علناً جهاراً نهاراً.

فيا أهل السنة: الغيرة الغيرة، و الصارم الصارم، و الذبح الذبح، لكل كافرٍ مرتد يتطاول على الله و رسوله و دينه، فقد أخرج (الإمام أحمد) في مسنده من طريق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ (رضي الله عنهما) قال (أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله سَلَّمَ) يَمْشِي حَتَّى اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ مَرَّ بِهِمْ (أي المشركين) طَائِفًا بِالْبَيْتِ فَلَمَّا أَنْ مَرَّ بِهِمْ غَمَزُوهُ بِبَعْضِ مَا يَقُولُ قَالَ فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ مَضَى فَلَمَّا مَرَّ بِهِمُ الثَّانِيَةَ غَمَزُوهُ بِمِثْلِهَا فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ مَضَى ثُمَّ مَرَّ بِهِمُ الثَّالِثَةَ فَغَمَزُوهُ بِمِثْلِهَا فَقَالَ (تَسْمَعُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ) فَأَخَذَتِ الْقَوْمَ كَلِمَتُهُ حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلاّ كَأَنَّمَا عَلَى رَاسِهِ طَائِرٌ وَاقِعٌ حَتَّى إِنَّ أَشَدَّهُمْ فِيهِ وَصَاةً قَبْلَ ذَلِكَ لَيَرْفَؤُهُ بِأَحْسَنِ مَا يَجِدُ مِنَ الْقَوْلِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ انْصَرِفْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ انْصَرِفْ رَاشِدًا فَوَاللَّهِ مَا كُنْتَ جَهُولا)، فأتباع محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) هم هؤلاء الرجال الذين يذبحون في كل يوم الكفار و المشركين و المرتدين من إخوان القردة و الخنازير.

فيا جيوش أهل السنة و الجماعة: إتحدوا و توحدوا، فعدوكم في فرقةٍ و تفرق، وليكن هذا المجلس المبارك هو نواة الوحدة الشاملة الكاملة لكل الأمة، و ليكن الصفعة المثلى، و الغزوة العظمى، و الصولة الكبرى، فهلموا (بأبي أنتم و أمي) نفرح و نستجيب لرجلٍ تغرب في البلاد، ترك الأهل و الأولاد، و نذر ماله للجهاد، و سكن الكهوف و البيداء، و ما ترجل عن صهوة جواده، بل ما زال يعتليه و ينادي بصوته الحنين المتعب فينا و يصرخ: توحدوا توحدوا، قال من أعني الشيخ المهاجر المجاهد أبو عبد الله أسامة بن لادن (حفظه الله) في رسالته إلى إخوانه المجاهدين في العراق، قال: (ثم إني أذكر المجاهدين بأن توحيد الكلمة تحت كلمة التوحيد هو أمرٌ ليس من النوافل، بل إنّه من أوجب الواجبات، فينبغي أن يُعطى حقّه، و يجبُ على الجماعات المجاهدة التنسيق في ما بينها لتوحيد صفوفها تحت راية واحدة)

فديتك يا أسامة والقوافي سلاحي ضد ارباب الفسادِ

فديتك لست أقوى غير هذا وبعض القول أوقع من زنادِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت