فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 3505

المجاهدون قبل تنفيذ الحكم في الجاسوس:

"بسم الله الرحمن الرحيم"

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)

والصلاة والسلام على الضحوك القتّال القائل:"بُعِثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يُعبد الله وحده".

أمّا بعد:

فقد تمكّن إخوانكم في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب بتوفيقٍ من الله من خطف العقيد علي محمد صلاح الحسام نائب مدير الأمن السياسي بمحافظة صعدة في 16 رمضان 1431 هـ, والذي قضى عشرين عامًا من عمره في هذه المهنة المهينة متنقلاً ما بين صنعاء وعمران وصعدة, كان خلالها العبد المأمور لأسياده الطواغيت وخُدّام اليهود والنصارى والمنفِّذ المخلص لأوامرهم ومخطّطاتهم ضد المجاهدين.

وقد اعترف إلى جانب عمله كنائب لمدير الأمن السياسي بقيامه بعدة مداهماتٍ لبيوت الآمنين واختطافه لعددٍ من إخواننا المسلمين من جنسياتٍ عربيةٍ وأوروبية بتهمة الإرهاب (أي الجهاد) , وإرسال واستقبال التقارير والبلاغات عبر الجواسيس والعملاء داخل صعدة وخارجها, وتمّ تسجيل اعترافه بأنّ الأجهزة الأمنية متعاونة مع الحوثيين الروافض ضد المجاهدين, واعترف كذلك بجميع جرائمه وأسماء جميع الجواسيس المتصلين بإدارة الأمن السياسي والأمن القومي والبحث الجنائي الذين هم ورؤساؤهم هدفنا المشروع في كل زمانٍ ومكان حتى نطهِّر الأرض منهم بإذن الله.

وهذه العملية رسالةٌ لمن لم يعتبر منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت