فهرس الكتاب

الصفحة 1021 من 3505

فنقول لكم أيها الأحرار الشرفاء, اعلموا رحمكم الله أنّ الأمر في أرض الحرمين أخطر مما تظنون فهي قلب الإسلام ومعقله الأخير, وقد تسلّط عليها اليهود والنصارى والرافضة المجوس وما كانوا ليستطيعوا أن يصلوا إليها لولا هؤلاء الحكام المرتدون وعلماؤهم المُفسدون.

ولقد ظهر عجز قوات جيش آل سعود, ففي حرب الخليج مع صدام عجزوا عن حمل معداتهم العسكرية التي عاف عليها الزمان وتلفت في مستودعات أمريكا منذ الحرب العالمية الثانية واشتراها آل سعود بمليارات الدولارات, وفي حرب الحوثية الروافض في الجنوب حدِّث ولا حرج وكيف كانوا يبحثون عن مخرجٍ من هذه الحرب التي فضحتهم أمام الشعب وعرّتهم.

فالواجب عليكم أيها الشرفاء كبير؛ فالدين والأعراض أمانة في أعناقكم أن تحفظوها, وإنّ من صدق توبتكم أن تبذلوا أرواحكم وأموالكم رخيصةً حتى تكون كلمة الله هي العليا, واعلموا أنّ الأمّة قد تدخل في حربٍ لا يعلم شراستها إلا الله فأعدوا أنفسكم لذلك حتى تكونوا عونًا بعد الله لإخوانكم المجاهدين طليعة هذه الأمّة الذين يحملون راية الجهاد مع أميرهم أسامة بن لادن ثبّته الله ورعاه.

واعلموا وفّقكم الله أنّ الحرب القادمة حربٌ على الإسلام والمسلمين من أهل السنة في جزيرة العرب والشام عامّة وقد أُبرِمت الاتفاقيات والتحالفات من أجل ذلك, فاليهود يريدون إقامة هيكل سليمان ودولة إسرائيل الكبرى ولكن عجزوا في غزة, فالحركات الجهادية السلفية التي بدأت تظهر وبقوة وثبات المسلمين هناك زاد الشعوب الإسلامية إصرارًا على النصرة, فلا بد أن يشغل المسلمين في حربٍ تكون أكبر من غزة وبيت المقدس حتى ينشغل المسلمون عن فلسطين. والرافضة المجوس في إيران يريدون مكة والمدينة خاصة والجزيرة عامة, فاليهود والمرتدون من حكام الجزيرة في حلفٍ أبرمته لهم أمريكا, وإيران وأنصارهم من المتشيّعة العرب في المنطقة حلفٌ آخر, وهذا المُستقرأ من الواقع والتحركات الدولية, والله أعلم.

والمتوقع أن تبدأ الحرب من اليهود على إيران ثم واقع المعركة أرض الجزيرة والشام, فاليهود في الشام وإيران في الجزيرة, وأمّا أمريكا فقد ضمن لهم المعتوه الأعرابي عبد الله آل سعود بعد زيارته لسيده أوباما البترول المتبقي داخل الأرض وأعلن أنه لن ينقب عن آبارٍ جديدة وهذا يعطي أبعادًا للحرب بين أمريكا وإيران ويبيّن المكر الذي يُدار على المنطقة.

وأما نحن المجاهدون فشأننا في هذه الحرب كما هو معلومٌ ومُشاهد راياتنا مرفوعة وأميرنا قائم ودعوتنا مستمرة وتحريضنا للجهاد ضد الحملة الصليبية وعملائها من الحكومات المرتدة والروافض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت