فهرس الكتاب

الصفحة 1023 من 3505

العسكرية.

سادسًا: اتقوا الله في دماء المسلمين ولا تسفكوا دمًا حرامًا ولو كان ذلك سببًا في تأجيل هدفٍ من أهدافكم.

سابعًا: احرصوا على تجييش العوام من المسلمين وإظهار كفر هذه الدولة وفسادها.

ثامنًا: انصروا إخوانكم المجاهدين بما تستطيعون من إيواءٍ وأموال وتنقلات, وتسهيل أعمالهم.

تاسعًا: ولا نفضِّل لأحدٍ ممن يعمل الخروج من بلاد الحرمين إلا لضرورة كمخافة أسرٍ أو حاجة الثغور لأصحاب الخبرات أو الكوادر.

عاشرًا: لا ينبغي لأحدٍ أن يستأسِر بل يحرص على الشهادة في سبيل الله وليحرص على شراء السلاح ليدافع به عن دينه ونفسه وعرضه.

الحادي عشر: لا يجوز لأحدٍ أن يخالف شريعة الله في العمل لأي سبب ولا أن يقوم بعملٍ إلا على فتوى شرعية من علماء المجاهدين لأن أحكام الحرب تختلف عن أحكام السِّلم.

وأخيرًا, نصيحتي لكم يا من بقيتم جُندًا للطاغوت أن تتقوا الله الذي خلقكم وأن تعبدوه بما أمركم في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولا تعبدوه بما يأمركم به مشائخ الشيطان علماء الطاغوت موظفو الداخلية الذين يُحِلون ما يُحِله لهم الطاغوت ويُحرِّمون ما يُحرِّمه عليهم فتكونوا ممن قال الله فيهم (اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهاً وَاحِداً لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلّوا لهم شيئًا استحلّوه وإذا حرّموا عليهم شيئًا حرّموه". وكل من عنده علمٌ بما هو معلومٌ من الدين بالضرورة يعلم كذبهم على الله ورسوله, والحق واضحٌ جلي وما سُفِكت دماء إخواننا في بلاد الحرمين إلا لإظهار دين الله وإعلاء كلمته فما تركوا شاردةً ولا واردة من مسائل العقيدة التي يقاتلون من أجلها إلا وبيّنوها أتمّ بيان من كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت